بعد علي الطاهر... تسجيل الدفاع عن هدفها التالي في جنوب لبنان

بعد استكمال العمليات العسكرية الإسرائيلية في جزر علي الطاهر، تحويل التركيز الإقليمي إلى وسط المدينة في وسط غرب جنوب لبنان، حيث تقول إسرائيل إن حزب الله يحاول إعادة التموضع في أحد أكبر التجمعات المبنية على المحور المؤدي إلى مدينة صور، ثم يواصل الجيش عمليات القصف والتوغل في محيط البلد.

وبحسب تقرير لصحافي آفي أشكنازي في صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، كتأثير اليهود لطبيعتها في محيط المدينة المنصوري، فإن حكم اليهود الإسرائيليين داخل ما يسمى “الخط الأصفر” في وسط غرب جنوب لبنان، بالقرب من مدينة مادل زون.

تقرير إلى المنصوري تقريبا المنطقة العمرانية الكاملة منفردة بين مجدل زون ومدينة صور.

ويقول الجيش إن البلدة تقع داخل “الخط الأصفر” الذي حدده إسرائيل، ولكنه لم يكمل حتى الآن ما يصفه بـ”تطهيرها”.

وفقًا لهذا التصنيف، فإن الكون المنصوري للبلدة يقع في أقصى الشمال ضمن المنطقة التي تقول إسرائيل إنها تسيطر عليها تمامًا، ودفع إلى كاتب العدل حزب الله سيحاول الدخول إليها مجددًا.

ويقدّر الجيش الألماني أن الحزب الشيوعي قد يحاول تنفيذ عمليات منها ضد قواته في مادل زون وفي الغرب من المنطقة التي أطلق عليها إسرائيل اسم “الحزام الأمني” في جنوب لبنان.

قدم تقرير إلى المنصوري البلدة الشيعية أُخليت خلال أيام القتال، وأن سكانها لم يعودوا إليها.

الحقوق الأخيرة، يعمل لواء المظليين الاحتياط 55، في منطقة المنصوري ضمن طريقة التقرير إنها تُنفذ بشكل أكثر وضوحا.

ونجح ما نقل التقرير عن إعلام لبنانية، شنّ سلاح الجو الشهير صباح اليوم الإثنين داخل غارات على مبان البلدة.

وأضاف أن الطيران يقصف منطقة المنصوري الشاملة ما بين مرة واحدة و3 مرات يوميًا، بالتوازي مع قصف فريد من نوعه من المدفعية.

بحكم الجيش، ترك الضربات على ومبانٍ صنفها الجيش على أنها مفخخة ببوات ناسفة، أو على مبانٍ يعتبرها مسيطرة على ميداني وتتيح قدرات مراقبة نار الأحداث التي تعمل فيها قواته.

في ما يتعلق بذلك، السيطرة على الأسلحة من الأسلحة، تحت غطاء وحدات مدرعة وعناصر من لواء المظليين الاحتياطيين، عمليات داخل أطراف البلدة، مخصص ما يصفه الجيش الألماني بـ”تطهير المنطقة” بنى تحت تابعة تابعة لحزب الله.

وتقع منطقة معطفوغرافيا في أدنى مستوى من شيكاغو الذي يقع عليها مادل زون، وهي تقع على محور الوصول إلا من مدينة صور فيكتوريا الجنوب.

ومن هنا نشأة، وفقا للتقديرات الإسرائيلية، الثالث أن حزب الله كان معنيا بترسيخ داخل قوة البلدة يمكن أن تنطلق منها عمليات ضد القوات الإسرائيلية في القطاع الغربي من جنوب لبنان.

وزعم أن حزب الله يدرك أن الجيش لم يتمكن من استكمال عملياته في البلدة، وحاول تطوير ذلك العمل، إلا أن الجيش المتميز، وفقا للتفسير الذي جاء به، وبشكل أسرع وحاليا بتكثيف عملياته لمنع الحزب من تنفيذ تلك الفكرة.

وشدد الجيش على أن البلدة تقع داخل “الخط الأصفر”، فيما قال المسؤول العسكري في العمليات الخاصة فقط مما وصفه بـ”إعادة تشكيل الواقع الدقيق” في المنطقة حتى ذلك الخط.

وأعلنت هذه العمليات بعد إعلان الجيش الألماني خلال عطلة نهاية الأسبوع وشبكة الأنفاق التابعة لحزب الله في قمة عالية الطاهر.

خاصة أنها قد وجهت، عقب ذلك، تحذيرات إلى إيران و آية الله، بالإضافة إلى أن أي محاولة للرد ستواجه بهجوم واسع.

كما أعلنت وزير الدفاع الألماني ي إسرائيل كاتس أمس أن الجيش يستعد لعمليات للسيطرة على المرتفعات علي الطاهر مانعاً أي محاولة من حزب الله أو أي جهة أخرى والمركز فيها.

وبين علي الطاهر والمنصوري، الفانوس اليهودي عن انتقال الثقل في الميدان من ضرب الأنفاق والبنى تحت الأرض إلى محاولة منع حزب الله من إعادة التموضع داخل التجمعات السكنية القريبة من محاور الوصول إلى صور، ما جعل المنصوري في قلب المرحلة التالية من العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان.