ودعا وزير الاقتصاد السابق رائد خوري الحكومة إلى إعادة تفعيل خطة ماكنزي واعتمادها، معتبراً أن التحذير عن لجنة الاقتصاد النيابية ليس مجرد عمل عابر، بل جرس تنبيه يوجب الانتقال من إدارة وحلول الظرفية إلى اعتماد رؤية ذكية وفعالية.
وكتبت خوري عبر منصة “إكس”: “إنذار لجنة الاقتصاد ليس مجرد تحذير… ومطالبتها إلى خطة ماكينزي هو الابتكار الذكي”.
وقال إن هذه المجموعة في ظل القرار الكامل للجميع والجميع والجماعات، “لا يجب أن يبقى لبنان أسير الحلول الظرفية الإدارية”.
ورأى خوري أن إعادة لجنة الاقتصاد النيابية خطة مصيرية لخطة ماكينزي يجب أن يكون هناك جرس إنذار محتمل، مشدداً على أن المطلوب في المرحلة الحالية لم يعد مجرد السؤال عن مقرر البناء، بل إعادة تفعيلها واعتمادها ووضعها موضع التنفيذ.
وقال: “بنية أساسية لبنية متكاملة وتشجيع الاستثمار وخلق فرص العمل”.
واعتمد على أن يبقى في الملف الاقتصادي ويعد خياراً خياراً، يختارها: “كلفة غياب الرؤية الاقتصادية سائقها اللبنانيون كل يوم”.
وقد ظهرت مبادرات خوري في وقت يتجدد فيه النقاش حول عدم الانتقال من البرامجيات التجارية التجارية إلى خطة طويلة الأمد، حيث ظهرت ظهور والنمو، وسط ضغوط معيشية كثيرة هناك في كل الخدمات والجماعات، ما يعيد إلى واجهة المطالب الرياضية رؤية اقتصادية قابلة للتنفيذ بدلا من الاكتفاء بإدارة متتابعة.