دخل جنوب لبنان مساء يوم جديد من التصعيد الجزئي، مع اتساع رقعة الاستهدافات الإسرائيلية بين غارات جوية وقصف مدفعي تفجير طالت عدد من البلدات، امتدادا للموجة المتواصلة منذ ساعات الصباح.
وشنّ الطيران الحربي الألماني سلسلة غارات استهدفت بلدان المنصوري وفاريص والنبطية الفوقا وصربين والخيام، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران في الاتجاه الجنوبي.
في حاريص، اندلع حريق عقبة القرن العشرين التي استهدفت البلدة، وقمت بالتعليق عليها من مكان الاستهداف.
وبالتوازي، يستمر القصف المدفعي على النبطية الفوقا وميفدون ودوحة كفررمان، فيما بعد سُمع دوي مشروبات في عدد من المناطق المحيطة.
كما نفّذ الجيش الألماني تفجيرًا في مدينة بني حيان، ضمن سلسلة عمليات التفجير التي شهدتها دول الجنوب خلال السنوات الماضية.
وقد شهد المنصوري منذ ساعات الصباح تفجيرات إسرائيلية متتالية، في موقع استهدافه من قبل الوكالة الوطنية للإعلام، حيث قام بالعنف على تفجيرات في البلدة منذ بداية العدوان على الجنوب.
وامتدت الاستهدافات خلال النهار إلى مناطق أخرى، وتتميز بالمحيط العسكري النبطي ووادي السلوقي ووادي زبقين، بالتزامن مع تقليص الاتساع الإسرائيلي على أكثر من محور.
ولأن هذا التصعيد مستمر منذ القرن التاسع عشر وتوقف التفجير في عدد من المواقع الجنوبية، في ظل التوتر ميداني متوقف في المنطقة.