حضر نائب رئيس المجلس الإسلامي البارز، العلامة علي الخطيب، في مقر المجلس في الحازمية، السفير توماس ميشال عيسى، في اجتماع امتد أكثر من ساعة وعقودات وعقود في لبنان.
وأشار العديد من مصادر المجلس إلى أن «اللقاء كان صريحاً للغاية، إذ عرض السفير عيسى مكتب المدير الجديد في هذه المرحلة، فيما يشرح العلامة المشاركة في الاختلاف، اختلافاً عاماً، في مكافحة حركات الدفاع الإسرائيلية على لبنان».
وتؤكد الخطيب على «ضرورة أن تقوم الولايات المتحدة بجزء عادل حماية وتوازنًا، على الأقل، من أجل الحصول على براءة اختراع، وصم الشيعة، ومؤكدًا باسم «لم ضغطوا رفاهية، بالفعل بسبب التشفيرات الإسرائيلية، مستعدون اليوم لتطبيق هذا الموضوع إذا توفرت ضمانة ولهم، بما في ذلك ما يؤدي إلى ضمانهم لمستقبلهم ومصيرهم».
ودعا الإدارة أيضًا إلى «الضغط على هيكل اليهود، وتنظيمه، وفتح الطريق أمام البحث في استراتيجية الأمن الوطني التي دعا إليها رئيس الجمهورية»، مشيرًا إلى أن «اتفاق فشل في تحقيق أي خطوة من هذا النوع».
وجدّد الخطيب المؤتمر إلى «الحوار الوطني إستضافة رئيس الجمهورية، بما في ذلك رؤية شاملة للجميع إلى المرحلة توقف».
ووجهت إلى السفير الأمريكي بالقول: «إن الجمهورية الإسلامية، ودعمت المقاومة في لبنان لتحرير الأرض، وأنتم تدعمون الإسرائيليين بكل فاعلي الأرض، وتؤيد هذا حرام وهذا حلال؟».
وأضاف: «العرب وافقوا في قمة بيروت على حل الدولتين، فأين أصبح هذا الحل؟ هل تريد الولايات المتحدة أن تقتل الولايات المتحدة لتكريس هذا الحل؟ هل من الممكن أن تطلب مني التنازل عن سلاحي والتعاقد مع أرضي؟ وأي قانون يشرع ذلك؟ فلتنسحب الإسرائيلي، وانتها لكل العوارض الجديدة».
وختم الخطيب بدعوة الإدارة الجديدة إلى «العمل على رفع الملفات عن لبنان، بخاصة لجهة المساعدات المالية والأموال لإغاثة النازحين وإيوائهم».
وبعد اللقاء، تحدث السفير الأمريكي إلى الإعلاميين، وقال: «اجتمعت اليوم بسماحته، وكان الاجتماع مهماً جداً، لأن الاجتماعات الهامة هي الأكثر تأثيراً بما في ذلك في لبنان، وبما أن هذه البيئة هي المتضررة الأكبر، يهمني أن أعرف رأي الأشخاص الذين يمثلونها».
وأضاف: «تحدثنا في مهمة صعبة بكيفية المساعدة على إيصال الرسالة الجديدة إلى هذه البيئة، والتي نقول لها إننا نفهمها بطريقة صحيحة، ولا تثق إلا صالحها، كي يعود الجنوب إلى أعضاءه ويعود الناس إلى قراهم ومنازلهم. ولكن، في الوقت نفسه، لدينا مشكلة في عدم قدرتنا على الوصول إلى نتيجة لقسم من هذه البيئة، ومن مصلحتها أن نفهم هذا القسم ومسؤولاته».
وعن كلامه من دار الفتوى، ولتتمكن من التفاوض مع «حزب الله» إذا كان ما هو مؤكده، وأوضح عيسى أن «التصريح فُهم بطريقة غير شرعية، وأصلاً: « قصدت أن الحكومة اللبنانية هي التي تتفاوض مع لبنان، وأننا مستعدون للتفاوض عبر البنك اللبناني للوصول ما يمكن إيصاله. نحن وسطاء، ليس أكثر».
وأخذنا عن أسرى في السجون الإسرائيلية، ختم عيسى: «تعلمون معنا ولن نتوقف قبل تحقيق كل هذه الإنجازات، ومعنا لنكمل هذا الطريق».