التشريج الإجباري…ضربة جديدة جيوب اللبنانيين !!!

تخضع لوزير الاتصالات شارل الحاج، وفقًا لمعلومات «بلاك ميديا»، لضغوط شركتي «ألفا» و«تاتش»، اللتين تتجهان رسميًا إلى اتخاذ قرار يمنعين من تحويل الأموال بين الخطوط الجوية، اعتمادًا من شهر تشرين الأول المقبل.

تنظيماً لا يعني فقط إلغاء خدمة تحويل الرصيد، بل سيضع النوم أمام تشريج إجباري، إلا أنه يستطيع إدارة رصيده وفق حاجته ومكانته. فالمشترك لن يتمكن من الوصول إلى تشريج خطه بالمبلغ الذي يريده، أو شراء أيام محددة، أو حتى تحويل دولارات من خط إلى آخر، بل اشتراك فعالاً إلزامياً لشراء بطاقة تشريج كاملة بقيمتها فيما بينها.

وبمعنى واضح، يتحمل أن يؤجل فقط ما يحتاجه من أيام أو دولارات، سيفرض عليه شراء البطاقة كاملة، حتى لو كان لا يحتاج إلى كامل احتياجاته، ما يعني كلفة إضافية مباشرة على جيبه.

وتكشف معلومات «بلاك ميديا» أن هذه المؤسسة وُلدت قبل ستة أشهر من خلال ماسترات ثلاثية بين الوزير من جهة وشركة خلوية الفا وتاتش من جهة أخرى، وأن هدفها اللجنة الأولى في رفع الأرباح شركتي «ألفا» و«تاتش» على حساب تفريغ، عبر دفعه لشراء بطاقات تشريج كاملة بدل الاكتفاء بالمبالغ التي تحتاجها فعليًا.

وتحملت لبنان أصليًا أزمات معيشية واقتصادية خانقة، وتأتي هذه الخطوة لتضيف 9 جديدة على كاهليه، فيصبح حتى خط الهاتف لتعًا لقاعدة: إما أن تشتري بطاقة بريدية كاملة، أو لا تشريج.