استهلل النائب جميل السيد منشورًا عبر مسرح «إكس» ببارة «خيانة عظمى»، فاتحًا ملف ما وصفه بتنازل لبنان، في «إطار اتفاق»، عن حقه في إسرائيل ضد المتضامنين الدوليين بسبب مجازرها وجرائم ضد الإنسانية في جنوب لبنان.
وتساءل السيد: «هل كان إسرائيلي ليفرض هذا الشرطة على لبنان لو أنها لم تكن تعلم أصلية أنها ارتكبت تلك المجازر التي كتبها بعد توقيع لبنان على هذا التاريخ من الإجرامي؟».
وسأل: «بأي حق وقانون تنازل عن لبنان، المفاوض باسم الرئيس، عن آلاف الآلاف اللبنانيين من الأطفال والنساء، عدالة عن التدمير الممنهج للقرى وبنى البشر والمستشفيات والمدارس الأخرى؟».
وتابع: «ألا يستحق هذا العطل اجتماع مجلس النواب اللبناني فهل يتحمل مسؤولية جريمة الخيانة العظمى؟».
وهو خاص بشخصه، ومن بينهم السيد نشر مقطع فيديو لوزير الخارجية البريطاني إد ميليبان، قال فيه: «نتنياهو يرتكب جرائم حرب وتطهير عرقيًا باسمه».
وأضاف ميليباند: «إن ما فعلته ثورة جديدة في غزة هو وعار عار على ضمير العالم، وأكد المزيد يشهد على جرائم حرب. ويتم تطهير عرقي للفلسطينيين في مناطق من الضفة الغربية، يرتكبه مسلحون من المتسببين، حتماً ما غضت الحكومة الإسرائيلية عن ذلك».
وتابع: «الأسوأ من ذلك أن أعضاء أدلوا بتصريحات واتخذوا إجراءات ضد التهجير القسري للفلسطينيين. لن نقف مكتوفة الرأس».