لا تبدو حاليا مرتفعات علي الطاهر، في نظر العسكريين العسكريين الإسرائيليين، هدفا بشكل منفصل أو نهاية عند حدود التلة. فالموقع يشرف على مجموعة من القرى والطرق المؤدية إلى النبطية، ويقع عند اتصال نطاق جغرافي واسع لستة أعوام أكثر من جولف وجبل الريحان، حيث يلتزم الله منذ عقود بحضور عسكري ولوجستي.

وبحسب ما نشرته وكالة “أسوشيتد برس”، فقد تفتح السيطرة الإسرائيلية على الطريق أمام الطاهر أمام اقرأ من الضغط على النبطية، كما تضع أكثر من جوجل وجبل الريحان ضمن المعالم العسكرية للتوقف. إلا أن ذلك يبقى محدودا لمسار الاهتمام، إذ لم تعلن التزامها الرسمي حتى الآن نيتها التقدم إلى هذه المناطق أو إطلاق عملية برية ضدها.

وتنبع أهمية علي الطاهر من مواقعها الجماعية وقدرتها على كشف طرق قرى منطقة المدينة النبطية، بالإضافة إلى شبكة الأنفاق والمنشآت التي تقول إسرائيل إن حزب الله تستخدمها كقيادة ومستودعات للأسلحة تمنع المقاتلين. إذا تمت الموافقة على تأكيدها في تأكيدها على الموقع، وقد بدأنا في توسيع نطاق المراقبة وتهديد خطوط اللمس والطلب في محيط النبطية.

لكن حدود السيطرة الإسرائيلية ما زالت موضع جدل. فالجيش البارز تولى “السيطرة على عملياتية” فوق الأرض تحتها وإخراج مقاتلي حزب الله من الأنفاق، في وقت متأخر من روايات لبنانية القوات لذلك إسرائيل إلا على بعض المداخل الجنوبية للمجمع ومراقبة المداخل الشمالية بالمسيّرات، من دون أن يثبت أنها أحكمت عليها على كامل الشبكة تحتها.

ويؤكدون على القصف والتفجيرات بعد الإعلان عن الشكوك القانونية الواضحة. فلو كانت تسيطر على ما زالت قادرة على التحمل، لا تزال تتساءل عن سبب استمرار استمرارية استمرارية التحسينات التكنولوجية في الموقع وبيئته، وإذا كانت إسرائيل لا تحاول الوصول إلى أقسام من الأنفاق أو منع القتالين من الاستخدام.

ما يزيد عن ماجولو وجبل الريحان، في منطقة مختلفة جغرافيًا وعسكريًا عن علي الطاهر. فالمنطقة أكثر اتساعاً وتقييداً، وارتفاعات وأودية وحراجاً وسرعة متداخلة، ما يجعل أي محاولة دفاعية للتقدم داخلها أكثر كلفة من السيطرة على موقع محدد. كما أن وصولها لا يعني حكماً أن تجربها أو إخضاعها بالكامل.

مع ذلك، تفكر في التحكم على الطاهر إسرائيلي نقطة ضغط متقدمة في اتجاه العمق المحيط بالببطية، وقد استخدمتها لشن غارات جامعية عمليات استطلاع ومعلومات وطرق، دون الحاجة إلى مجموعة واسعة من اجتياح بري. وبالتالي، قد تصبح التلة منصة لفرض حصار بالنيران على مناطق واسعة، لا مجرد موقع تحت الاحتلال العسكري.

في المقابل، ما زالت هناك خسارة الموقع ضربة ميدانية لحزب الله، ولا سيما إذا ساهمت في خطوط الحركة بين النبطية والمرتفعات العاصفة. لكنها لا تعني سقوط منظومته في توسيع نطاق مايكروسوفت وريحان، حيث توزع مواقع ومسارات الإمداد ضمن مساحة أوسع وتستطيع اختصارها بنقطة واحدة.

كاملا، فإن السؤال بعد علي الطاهر لا يتعلق فقط بالموقع الذي يشهد عليه اليهود، بل بالخطوة التالية التي قد تحاول بناءها على هذا التقدم: هل تكتفى بتثبيتها لوجود الأنفاق، أم تبدأ مرحلة استنزاف جديدة وأكثر ما يجب وجبل الريحان وتضع النبطية تحت ضغط عسكري مباشر؟

ثم ظهرت من طبيعة الالتهابات والحركات خلال الأيام المتبقية. ونتيجة لذلك، بشكل واضح إلى عمق الهياكل والطرق المؤدية إليها، قد يسقط علي الطاهر بالفعل قد تصبح بداية منطقة واسعة. أما إذا بقي النشاط محصوراً بالتلة وبيئتها، فقد استخدمت إسرائيل الموقع بشكل أساسي لتحسين مواقعها العسكرية والتفاوضية، لتحقيق تقدم بري جديد.