”ليبانون ديبايت“

أكملت وزيرة التربية والتعليم العالي ريما كرامي جولتها في الجنوب، وسط بلدة برج قلاوية في قضاء بنت جبيل بمحافظة النبطية، حيثاطّلعت على أجهزة القطاع التربوي والصعوبات التي تواجه المدارس وهيئات التعليمية.

وأكدت كرامي على، “ضرورة عدم التسرّع في الموافقة على أي تعاقدات جديدة قبل ضمان الاعتمادات المالية اللازمة”، موضحة، أن “إبرام العقد يرتبط بموافقة مجلس الخدمة المدنية والوزارة المالية، وإثبات توفر الموازنات المطلوبة”.

ويتساءل: “هناك أساتذة يعلّمون حاليًا، وآخرون أن علّموا، ولماذا بعد أن دفعوا مستحقاتهم. لا أريد أن ألتزم مع أي شخص قبل أن أكون قادرًا على دفع راتبه ومنحه حقوقه”.

لذلك، توقع احتمال التأخر في تأمين جميع المواد التعليمية الطموحة، معتبرة أن ونتيجة لذلك التربوية في ظل الظروف الراهنة مثل “المعجزة”.

وأشادت كرامى بالجهود المشتركة التي شاركها فيها الكيانات التعليمية في لبنان، وعلم الأرض، “لا يوجد تربوي على وجه يقوم بما بما يقوم به تربويًا في لبنان في ظل هذه الظروف”.

لذلك، “أنا أشعر بالخسارة بكم إلى الحدود الأبعد. قد لا تكون انطلاقة كاملة، وصعبة، وربما لن تبدو مذهلة بشكل مدهش في البداية، ولا نستطيع السيطرة على تنظيم الانتظام لأولادنا في الدراسة”.