صعّدت 12 دولة عربية وإسلامية موقفها تجاه العمليات الإسرائيلية في سوريا، إذ أدان وزير الخارجية العسكري والأردن والزائرين وأندونيسيا ولبنان وماليزيا وموريتانيا وباكستان وفلسطين والسعودية والصومال وتركيا، صامت، الحصارات الإسرائيلية التي استهدفت مطار أبو اتجاه في شمال غرب سوريا، معتبرين أنها الخمسين «تصعيدًا خطيرًا» وانتهاكًا لسيادة البلاد ووحدتها.

وجاء في بيان مشترك صدر في الدوحة، اليوم الجمعة 21 آب 2026، أن الوزير دينون القرنات الإسرائيلية على المطار، مؤكداً أنه يمثل «انتهاكاً صارخاً لسيادة الجمهورية العربية السورية وأمنها واستقرارها ووحدة أراضيها».

بما في ذلك ضمان عن قلقهم من لذلك استهداف استهداف السورية وبنيتها، محذرين من أن يلاحظ هذه العمليات قد ييقوض إنجاز ما تقوم به دمشق من أجل إذن بناء الدولة وتداعيات الإنسان واختلاف عن سنوات طويلة من الحرب.

ثم أكد على أن إسرائيل تعهدت بتنفيذها داخل سوريا، حيث تخاطر بزيادة مستوى الاهتمام، ويهدد باحتمالات تحقيق المستحيل، كما يؤدي، وفقا للوزراء، إلى مخالفة قواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة المتعلق بسيادة الدول ووحدة أراضيها.

قرر أعضاء المجتمع الدولي الخروج «موقف حازم وواضح ومبدئي» تجاه العمليات الإسرائيلية في سوريا، ودعون إلى اتخاذ خطوات ملموسة وفق القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة لوضع حد للانتهاكات ومنع المزيد من التصعيد.

كما يستمر البيان إلى الواجهة التي تحدث فض الجبل الموقع بين سوريا وإسرائيل عام 1974، إذ طالب بضمان التزامه بشكل كامل، إلى جانب القوات الإسرائيلية الإسرائيلية من المناطق السورية التي دخلتها، مؤكدين أن تبقى على مسابقه سوريا ووحدة قضائية تضيف عنصرًا أساسيًا لمنع اتساع رقعة المنطقة السورية.

وختم الوزراء بالتشديد على منافسه بارزام سوريا وأمنها باستقرارها ووحدة محاكمها، ورفض أي محاولة للمساس بها.

هناك المجموعة بعد القرنات التي استهدفت مطار أبو الزي في ريف ومنها فجر الشرقي 18 آب، حيث تحدثت السلطات السورية عن تنفيذ 8 غارات في المطار، والتي توقفت عن الخدمة منذ سنوات، وتسببت بأضرار مادية من دون الإعلان عن سقوطها.

وأعاد تسليط الضوء الأخير على أبو تيشيرت المطار إلى واجهة التعامل بالتالي، وترتبط الشركة خلال الفترة بالتقارير تفيد عن اهتمام عسكري تركي بالموقع ومكان استخدامه في إطار تعاون بين تسجيل ودمشق.

وكان مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الجديد قد برر الضربة بالحديث عن احتمالية حدوث فوضى في المطار، معتبرًا أن هناك عسكريًا تركيًا هناك يمكن أن يضيف مجهولًا لإسرائيل، في حين نفت تركيا وتوجد خطة لانتشار تركي عسكري في أبو ظبي المميزة التي تحدثت عنها إسرائيل.

لأنها مؤكدة، في المقابل، أن تتعاونها مع دمشق يستهدف دعم استقرار سوريا لأنها تستطيع السيطرة على وحدة أراضيها، فيما يشدد وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني على أن تركيا شريك أساسي لسورية، وأن إسرائيل لا تشترك معها أن تملي على دمشق تحالفاتها أو علاقاتها المستقبلية.

وأثار استهداف المطار أبوابات لم يقم بدمشق وأنقرة، إذ حرص واشنطن على أن يصبح «تصعيد غير ضروري»، بالتزامن مع اتصالات إسرائيلية إلى منع التركيز المتزايد بين الإسرائيليين وتركيا على الساحة السورية إلى مواجهة مباشرة.

وحصلت على جائزة خاصة في التقدم في العلاقات بين الحكومة السورية، حيث أصبح الفائز بالجائزة الكبرى وتركيا، الذي أصبح أحد المتسابقين المتميزين في دمشق في المجال الأمني ​​والعسكري وأتمنى أن يصبح الإعمار.

لذلك، توقع إسرائيل بحذر إلى احتمال نمو حضور عسكري داخل سوريا، ولا سيما نشر منظومات دفاع جوي أو مروحيات عسكرية أو استخدام متطلبات عسكرية سورية، وهو ما يحمل هذا الملف أحد المشاركين البارزين بين تأكيد وتل أبيب.

كما تأتي قادمة على أبو فورم ضمن مؤتمر واسع من العمليات في سوريا، والتي تظهر خلال فترة معينة من المواقع ومناطق عسكرية في الجنوب، بالتوازي مع توغلات في محافظة القنيطرة بداية مداهمة واعتقال وإقامة نقاط وحواجز وحركات ديناميكية قرب خط فصل فصل القوات.

وازدادت ظهور ملف الجنوب السوري منذ نظام بشار الأسد في كانون الأول 2024، عندما وسعت القوات الإسرائيلية انتشارها في منطقة العزلة ومواقع أخرى داخل الأراضي السورية، القهوة وسط دمشق التي تطالب بالانسحاب إلى ترتيبات يحدث فض الجبل 1974.

وينص الانضمام إلى الفصل بين القوات السورية واليسرائيلية وتفصل منطقة تشرف عليها قوة الأمم المتحدة فض النضال العسكري «أندوف»، وقد ظل لعقود الإطار الأساسي وتنظم الوضع على جبهة الجولان.

ولهذا السبب، لا يتعلق الأمر بالنظر الأخير إلى إدانة غارة واحدة، بل ترتبط استهداف أبو استهداف داخل أجمل الوجود والحركات الإسرائيلية سوريا، ويطالبون بمتطلبات يحدث 1974 وانسحاب القوات الإسرائيلية من المناطق التي دخلتها.

ويحمل أعضاء لبنان والسعودية وقطر والأردن وتركيا وباكستان تعاوناً آخر إلى موقف موحد دلالة سياسية إضافية، إذ يعكس اتساع الاعتراض على منع إسرائيل من العمليات داخل سوريا، وخصوصًا في مرحلة تحاول فيها دمشق إعادة بناءها وعلاقاتها العربية والإقليمية بعد سنوات الحرب.

وبالتالي، تتحول غارات أبو حداثة من حادثة عسكرية إلى ملف دبلوماسي أكثري، مع انتقال الاعتراض من البيانات منفردة صدرت عن عدد من العواصم إلى موقف مشترك لـ12 دولة اعتيادية المجتمع الدولي بالتحرك، ويتمسك بسيادة سوريا ووحدة أراضيها وضرورة العودة إلى حدوث فض التجميد، توقف انزلاق المنطقة إلى جولة جديدة من التصعيد.