حضر البطريرك الماروني الكاردينال مارشارة بيتر الراعي في الصرح البطريركي في الديمان، حضروا من مجلس نقابة صيادلة لبنان، نيبى الدكتور عبد الرحمن المرقباوي، وأعضاء مجلس النقابة، في زيارة للتعارف ونيل رئيس الراعي بعد اختيار الجديد.

ظهرت أمام الراعي أبرز التحديات التي تواجه معالجة الصيدلة وقطاع الدوائي في لبنان، وفي مقدمتها تسجيلات عالية لخريجي الصيد مقارنة بسوق العمل على استيعابهم، والحاجة إلى تطوير القوانين المنظمة للمهنة، إضافة إلى مكافحة المخدرات والفيروسات وبصماتها على جودة الطب ومدى مطابقتها للمواصفات، بالتعاون مع وزارة الصحة العامة والجهات الفاعلة.

كما تناولت اللقاءات أبرز التطورات الاقتصادية على القطاع الصحي، وضرورة توجيه الطلاب نحو العناصر التي تحتاجها سوق العمل، في ظل محدودية فرص التوظيف وتزايد تسجيل الخريجين، إلى جانب ملف هجرة الشباب والكفاءات اللبنانية.

الراعي خسارة خسارة لبنان لطاقته البشرية والعلمية، مشدداً على تأمين كامل واستمرار الفرص العمل الذي يشجع الشباب على البقاء في وطنهم، كما يشدد على أهمية الحفاظ على التواصل اللبنانيين المنتشرين بوطنهم وتسجيل أبنائهم في لبنان، ملاحظةً إلى دور الكنيسة المارونية في إثراء حرق في صون الهوية والانتماء وروابط مع المنزل.

وفي ختام اللقاء، بارك الراعي للنقيب المرقباوي وأعضاء مجلس النقابات الجديدة، متمنياً لهم النجاح في معهم، ومؤكداً أهمية الرسالة التي يقوم بها العاملون في حماية الصحة وتوافق على عقد الصيدلة.

من اجل، التعبير عن المرقباوي عن أمله في أن يستعيد لبنان عافيته وأن يدخل مرحلة من السلام، بما في ذلك ما ينعكس إيجاباً على مختلف الغد، ومنها الشراب الصحي والدواني.