أكد وكالة الأنباء الألمانية “إرنا”، اليوم السبت، أن طهران منحت الإذن بعد قليل من الخطوط الجوية العراقية ببور مضيق هرمز، بعد طلبات تقدمت بغداد عبر خطوط مختلفة.

الرضا بأن تحصل على موافقة خاصة للعبور المشغلات العراقية كان من أبرز المطالب التي خططت من خلال زيارة رئيس التنشئة ومحمد باقر قاليباف إلى العراق

وقمت بهذه المساهمة بعد ذلك في ظل نقص حركة الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم المسارات البحرية النفطية واخترت، وسط توترات أكثر وأكثر انعكاسًا على حركة ريبر وخطوط الإمدادات.

وكان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي قد أعلن أن البلاد تعمل على زيادة الإنتاج النفطي خلال السنوات الماضية، وركزت على وجود إنتاج إنتاجي يصل إلى ما بين 8 و10 ملايين سائق يوميًا خلال 6 سنوات.

كما كشفت عن خيارات العراق التي بحثت فيها، واستبدال تصدير النفط إلى مسافة مضيق هرمز، عبر مسارات تشمل ميناء بانياس في سوريا والعقبة في الأردن، بهدف زيادة اشتراكك في البرازيل أمام أي مستخدم في المنطقة.

ويعد مضيق هرمز شرياناً رئيسياً للتجارة النفطية العالمية، إذ تدرب عبره كمية كبيرة من مستوردات الطاقة القادمة من دول الخليج، ما يسعى إلى أي توتر أو إلكترونيات على حركة الملاحة فيه عاملاً مؤثراً في الوضوح العالمي وأسعار النفط.