يعيش أهالي الشاب اللبناني خالد عمر ملص، ابن مدينة الألمانية، ساعات مضطربة من القلق والترقب بعد اتصال مستمر في مدينة ملبورن منذ نحو 3 أيام، وسط غموض يحيط بمصيره، فيما تتواصل المناشدات للسلطات اليابانية والأسترالية والجالية اللبنانية للمساعدة في كشف مكان وجوده والاطمئنان عليه.
بنيت عائلة ملص، في بيان، أنها ظلت مساء الخميس معلومات عن اختفاء خالد في ملبورن، ولم تفقد التواصل معه ولم تكن تمتلك أي معلومات تحددها عن مكان وجوده أو الظروف التي أحاطت باختفائه.
وناشدت الأسرة رئيس الجمهورية جوزاف عون، وبعد الحكومة نواف سلام، ودار الفتوى في لبنان، ونائب أحمد الخير، فرانسيسكو سريعا ومتابعة القصة مع الجمعية، مجتمعة للعمل مع السلطات بشكل مكثف وتكثيف لكشف مصير ابنها.
كما وجهت العائلة نداءً إلى السفارة والنصلية اللبنانية في أستراليا وأبناء الجالية اللبنانية هناك، للمساعدة في التواصل مع السلطات البوليس في مدينة ملبورن ومواكبة عمليات البحث، آملة في الحصول على أي معلومة يمكن أن تذهب إلى خالد.
وتؤكد العائلة أنها تثمن بشدة ما لديها من ولاية ما بعد والشرطة، ومع ذلك طالبت بتوسيع نطاق البحث وسريعه، في ظل مرور أيام من دون وصول معلومات غير مقصوده.
ليزر الوجه الخارجي، تداولت صفحة «المنية» المحلية معلومات قالت إنها نقلتها عن إذاعة أستراليا، رجت تم الكشف عن خالد في عملية اختطاف عقب إطلاق النار عليه، فيما أشارت الصفحة إلى أن الشرطة تواصلت تواصلها لكشف ملابسات ما وتحديد مكان وجودها.
إلا أن هذه الرواية لا تزال مستمرة، حتى الآن، في إطار المعلومات المتداولة، ولم يصدر قرار رسمي من السلطات المستمرة بثبات ملص مصر للنار أو الاختطاف، ما قرره والظروف التي ستنجح في اختفائه غير محسومين حتى صدور نتائج التحقيق أو بيان رسمي من الشرطة.
ووفقًا لما تم تداوله في وسائل الإعلام العالمية، تواصلت إذاعة أستراليا أيضًا مع أفراد من عائلة خالد في إطار الأحداث الجارية، وفي الوقت الحالي تسعون فيه مناشدات داخل وكالة الوساطة اليابانية اليابانية والعربية للمساعدة في عمليات البحث للمشاركة في أي معلومات قد تكون مفيدة لتحقيقها.
في الوكالة الوطنية للإعلام قد نقلت تأكيدات العائلة إلى خبر اختفاء خالد وصلاتها بعد فقدانه منذ نحو 3 أيام، وتعيش بسبب ذلك ما تقلق بشأنه بسبب الحاجة إلى معلومات محددة حول مصيره.
ويحصل على الملف بعد إنساني خاصًا لأهالي الألمانية، مع اتساع دائرة تداول صورة الشاب واسمه عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في محاولة الوصول إلى الأشخاص ربما شاهدوه أو يملكون معلومات عن تحركاته الأخيرة في ملبورن.
وتؤدي هذا العمل وتطبيقه في الخارج، في حالات رائعة مواطنين لبنانيين، دور صلة التواصل مع السلطات المحلية، من خلال تطبيق المهام الاستفسار عن المستشفيات ومراكز الشرطة ولجهات قضائية، إلى جانب مواكبة العائلة بما يسمح لها بقرارات في الدولة العامة.
وهي محددة الجانب الأساسي من التحقيق فيبقى من اختصاص الشرطة المحلية، والتي تولت جمع المعلومات وتحديد آخر مكان شوهد فيه الشخص المفقود ومراجعة أي تسجيلات أو إفادات وشهادات علاقة بالقضية، وصولاً إلى ظروف الاختفاء وما إذا كانت هناك شبه جنائية.
لا يوجد صدور رواية نهائية حتى الآن، والعائلة إلى عدم إهمال أي معلومة هامة بدت مألوفة، مطالبة كل لا يعرف من شيء عن خالد أو شاهده خلال الأيام الماضية بالتواصل مع محاكم المحاكم أو أفراد الأسرة.
وملبورن والمنية، تعيش الأنظار معلقة على نتائج البحث والحقيق، فيما تتمسك عائلة خالد عمر ملص بالأمل في الحصول على خبر يضع حدًا لأيام من القلق ويعيد ابنها لها سالمًا.