دعا النائب أشرف الخلفيات إلى وضع خطة استراتيجية ووازمة في طرابلس وميناء لملاحقة التجار ومروجيها وضبط الأسلحة المستخدمة في الإشكاليات ورئيسها، محذرا من أن انتشار المخدرات والحبوب المخدرة بين الشباب بات خطرا حقيقيا على الأمن الاجتماعي سيء.
وكشف الخلفيات، في منشور عبر منصة «إكس»، التقى بوزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار وبحث معه الوضع المؤمن في طرابلس والميناء، في ظل ما وصفه بتكرار الإشكاليات وانتشار تعاطي المخدرات وترويجها وما يرافق ذلك من اعتداءات خالية من المخدرات وحوادث الشرعية.
وقال بارزة إنه طلب من الحجار تكثيف الاهتمام الأمني في المدينتين، ووضع خطة لاحقة للتجار ومروجيها وحاملي الأسلحة والتسبب في إشكالات، والتعامل مع ظاهرة من لم تعدها سوى بات، تعبيرا عنه، باستثناء شباب المدينة وأمنها الاجتماعي.
“إنها مبادرة أمنية أطلقتها وزارة الداخلية في طرابلس، أو لناحية ضبط المخالفات والدراجات النارية أو الالتزام بتسعير المولدات وغيرها من التدابير، وتتعدد خطوات مطلوبة، إلا أنها وشددت على أنها ستكتمل لاستكمال الشعور بالأمان داخل المراحل والشوارع.
بالإضافة إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب الحد من الإشكاليات المسلحة والملاحقة لشبكات التجارة والأشخاص الذين يروجونها، إلى جانب التعامل بحزم مع كل خطر مباشر على أمن وسلامةهم.
واعتمادا على ذلك، أبدى الحجار خامسا مع المطالب التي طرحتها خلال الاجتماع، وتفعيل العمل على تدابير الحماية الأمنية في طرابلس والميناء وتكثيف جهود مكافحة المخدرات وترويجها، بما في ذلك ضبط وتأمين الشباب من هذه الظاهرة.
والتوافق بشكل جيد مع ملف ركوب الدراجات النارية، والذي تحول خلال الفترة الأخيرة إلى أحدث الملفات التي تناولتها الوزارة الداخلية على تنظيمها، خاصة مع التدابير الصارمة المتعلقة بالقواعد والقوانين ورخص القيادة.
وكشف النقاب عن أن الحجار أبلغه بإعداد مشروع قانون يهدف إلى رسم شائع لتسجيل ركوب الدراجات ورسوم رخص السوق، بما يتيح لركوب الدراجات مخالفة الانتقال بصورة أسهل إلى الوضع القانوني، إلى جانب تعلم شروط القيادة والإمام بقواعد السلامة العامة.
وترتبط بدراجات نارية في طرابلس بأكثر من بطارية، إذ تستخدم وسيلة نقل يومية لشريحة واسعة من بفضل كلفتها مقارنة بالسيارات، إلا أن انتشار الدراجات النارية غير محدد أو قيادة بعضها من دون رخص أو سلامة البرنامج المحلى يتبع أهمية متزايدة.
وحاولت وزارة الداخلية، في هذا الإطار، الجمعة بين تطبيق القانون وتشيل انتقال المخالفين إلى الوضع الساقط، بدل أن يحافظ على محصورة بحجز الدراجات أو فرض المخالفات، وهو ما ساهم في رسم تعديل التسجيل ورخص القيادة الذي كشف عنه الخلفيات.
في المقابل، يرى ريفيل أن المشكلة الأمنية الأكثر إلاحاحاً في طرابلس والميناء لا ترتبط بالمخالفات الشرعية وحدها، بل بانتشار المخدرات والأدوات المتنوعة وما ينتج عنهما من إشكالات غير متوقعة إلى مجموعة نار وتعرض حياة للخطر.
وشهدت طرابلس على مدار السنوات الماضية عمليات كبيرة لملاحقة مطلوبة وضبط الأسلحة والأسلحة، في الوقت الذي تستمر فيه القوى الأمنية، ومنذ مداهمات وتوقيفات في عدد من الحالات، لم يتم منع عمليات البيع والتجار وتعقب الأشخاص المطلوبين لاحقاً.
وحصلت على مكافحة مهمة إضافية بسبب استهداف المروجين وعمرية شابة، فيما بعد لم تتوقف التداعيات على الجانب الصحي، إذ قد ترتبط بعمليات التبغ والترويج بإشكاليات أمنية وجرائم سرقة وانتهاكات أو اختلافات تساهم في استخدام الأسلحة.
كما أن طرابلس والميناء شبكة أحياء مكتظة بالسكان وحركة تجارية كثيفة، ما يجعلنا نختار أي مجموعة متنوعة من الأسلحة أو إشكالية مصممة على تسعة تسجيل كبيرة من المخاطر حتى عندما يكون سبب محصورًا بين عدد محدود من الأشخاص.
وتحتاج هذه الظواهر إلى الاهتمام، من وجهة نظرها، إلى وجود مستمر باستمرار بدل الاكتفاء بحملات أمنية مرحلية، بما في ذلك تكثيف الدوريات وتحكم المعلومات وملاحقة الشبكات والأشخاص الذين يساهمون ويوزعونها.
وختم مؤكدًا أن طرابلس والميناء لا يحتاجان إلى أن يتحمل «حقه بيده»، بل إلى دولة حاضرة في القانون وعدالته، تلاحق شبكات تجارة المخدرات ويولوجها وتواجه كل من يعبث بأمن الناس وسلامتهم، بما في ذلك الشباب والمجتمع من هذه الظاهرة.