في الوقت الذي شارك فيه كثافة المعركة التخصصية داخل إسرائيل، فتح رئيس حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان على المحاكم الجديدة التي بدأت لخوض الانتخابات، محذراً من أنها قد تختبر أصوات المعسكر الذي وصل إليه، فيما يوجه الضربة مباشرة إلى روبرت روبرت معتبراً أنه بنى داخل “الليكود” يقود إلى الخسارة، وأن حساباته لا يختفي، ويشكل قوة غير موثوقة على موثوقة.

ووفق ما صرح به أجراها أفيغدور ليبرمان، صباح اليوم الثلاثاء، مع إذاعة “103FM”، هاجم رئيس “إسرائيل بيتنا” ما وصفه بـ”موضة”، معتبرًا أن هذه الظاهرة كانت السبب الأساسي للخسارة في الانتخابات السابقة.

وقال ليبرمان: “يجب التصويت للأحزاب المستقرة، وعدم التصويت لأرجح. بسبب ذلك خسرنا الانتخابات الأخيرة”.

ونظرًا للخيارات التي تم اختيارها لتحديد أطر سياسية جديدة بالقول: “أقول للجميع: إذا كانت لديكم فرصة للانضمام إلى إحدى الكتل المدرجة، ولكن بسبب متطلباتكم قررتم خوض الانتخابات. لا تعرقلوا، ليست لديكم أي فرصة”.

وأضاف: “بحسب ما رأيناه في مقاعد البدلاء، لم ينجحوا في تجاوز نسبة التحديد، لكن بإمكانهم اقتطاع 3 من المعسكر المنتج والخادم”.

وأشار ليبرمان إلى أن هذه الشخصيات المميزة انضمت إلى إحدى قوائم القائمة، وليس منه وحده، وقال: “الجميع تلقوا عروضًا، وليس مني فقط. كل تيم كانوا مستعدين لتجميعهم، لعروض عادلة وسخية، لكن كل واحد منهم سار خلف طموحه الشخصي”.

ويستعاد ليبرمان تجارب سياسية سابقة في إسرائيل، قائلًا: “منذ عام 1977 أحصيت 15 قائمة من العدم واختفت إلى العدم”، معددًا من باستثناء يغئال يادين و”داش”، و”كاديما”، و”أحورا”، و”عام إحاد”، و”عام آخر”، و”الحركة”، و”المتقاعدون”، و”الشباب”.

وأضاف محذرًا: “الآن هناك أمور كثيرة جدًا على المحك”.

وعندما سُئل عمّا إذا رأى نفسه وحزبه وورثين تاريخيين لـ”الليكود”، أجاب بالإيجاب، وقال: “لا شك في أن الحركة الوطنية الليبرالية فقط اليوم على الساحة السياسية هي إسرائيل بيتنا، ولا يوجد غيرها”.

وتابع: “كل ليكودي حقيقي يجب أن يصوّت لحرف «ل»، أي لإسرائيل بيتنا».

أما في ما يتعلق بتركيبة لائحة “الليكود”، فذهب ليبرمان إلى القول إن إنبوب “بنى لائحة للخسارة”.

وأوضح أننا لم ننظم المتوقع من الجماهير، وفقا لرأيه، وهو ضمان لعدم تشكيل أكثر من 51% من “الليكود” ضده، مما أدى إلى تنظيم مجموعة أخرى من شأنها أن تحصل على دعم من الكنيست والانشقاق عن الحزب.

وقال ليبرمان: “ما يوجهه هو كيفية حظر تشكيل 51% داخل كتلة ضده، وكيفية منع الإجراءات الإضافية، كما يجب الحصول على المخالفات الكنيست والانشقاق.

وبالتالي، ينقل ليبرمان الحرب من مجرد منافسة بين المنظمات إلى داخل صناديق “الليكود” بنفسه، ويضع خيارات جاهزة للاختيار أمام قراءة مختلفة: لائحة لا تُبنى فقط للتنافس في الانتخابات، بل وأيضاً لبقاء السيطرة على الحزب في اليوم التالي للانتخابات.