”ليبانون ديبايت“

عُثر على الخفيف (ب. ه.)، من مواليد عام 1973، جثة هامدة في بيته في بلدة بالول في البقاع الغربي، في طلبات لا تزال ملابسها غير محددة.

وبحسب المعلومات المتوافرة لـ”ليبانون ديبايت”، وهو عضو في العقد الخامس من العمر، كان يعاني من مرض صحي، فيما بعد تداول في البلدة معلومات غير كافية عن معاناته من الإدمان.

ويشير الدلائل الأولية إلى أن أفراد معروفين خارج لبنان حاولوا التواصل معهم هاتفياً من دون أن يجيب، قبل أن تتوجه شقيقته إلى المنزل، حيث طرقت الباب عدة مرات من دون أن يظهر أي رد.

وبعد ذلك، حضرت الجمعية العامة وجرت فتح باب المنزل، والذي كان مقفلاً من الداخل، ليُعثر على الرجل الجريح هامدة.

وفي حين لم تحسم الأمور منذ البداية حتى الآن، تصل الفرضيات الأولية بين إقدامه على الوفاة أو وفاته بسبب سكتة قلبية، بانتظار استكمال التجارب والفحوصات الطبية التي ستحدد ملابسات أساسية بشكل دقيق.

وقد حضرت الأجهزة الأمنية إلى المكان، ومباشرت أهدافها تمهيداً للكشف عن التفاصيل الكاملة ولماذا ولماذا.