مع تزايد الاعتماد على الهاتف في العمل والترفيه، أصبح من الصعب تحديد ما إذا كان استخدام الهاتف طبيعيًا أم يتجاوز الحد. ولكن هل توجد بالفعل مدة محددة يجب أن يتجاوزها الشخص اليومي؟

توجد إرشادات للأطفال بالإضافة إلى وقت الشاشة، لكن الوضع مختلف لفائدة جيدة. ولا يمكن الوصول إلى الأماكن الصحية رقمًا عالميًا ويمكن اعتبارها الحد الأقصى المناسب للجميع.

ولهذا السبب فإن موقع “الصحة” المتخصص في المجالات الطبية يكون مفيدًا للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و64 عامًا في فرنسا أكثر من ستشاهد يوميًا أمام الشاشات العالمية، مع اختلاف في طبيعة هذا الاستخدام. وقد يكون نوع استخدام الشاشة وسياقه أهم عدد من ساعات الطوارئ.

ولهذا السبب، على سبيل المثال، قد يستخدم شخصًا هاتفه أو حاسوبه لعدة ساعات لإنجاز العمل، بينما يقضي الشخص آخر عدد من الساعات بنفسه في تصفح منصات التواصل الاجتماعي دون هدف محدد. ورغم أن كليهما طوال الوقت أمام الشاشة، فإن التأثير في نمط الاستخدام قد يكون مختلفًا. (العربية)