كتب تكتل “لبنان القوي”، عبر حسابه على منصة “إكس”، منشورًا تناولت فيه سلسلة اتصالات عقدها رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل في المقر العام للتيار، محورت حول المساهمة الوطنية وقانون الإعلام الجديد.

وفي هذا الإطار، حضر باسيل حضوراً من “اللقاء الوطني”، بحضور النائبين سيزار أبي خليل وغسان عطالله والمحامي رمزيسوم، حيث تناولت البحث عن الأسباب الوطنية المطروحة والتحديات التي يواجهها لبنان.

ولذلك قررنا اقتراح “حماية لبنان” الذي خططه “التيار الحر الوطني” خلال قوى مختلفة من المحكمة والليبرالية والمرجعيات، كما أثنى على مؤتمر الجامع الذي نظمه تيار المؤتمر الوطني وشارك فيه عدد من القوى العاملة في لبنان.

ونوّه لاتخاذ موقف الداعي إلى الحوار ونبذ الفتنة والوحدة الوطنية بين اللبنانيين، فيما أطلع باسيل على الاستعدادات النهائية لعقد لقاء موسّع لحل المشاكل الوطنية والتحديات الحالية.

اللقاء بشكل منفصل، حضر باسيل حضوراً من نقابة المحامين الصحافيين اللبنانيين، النقيب جوزاف القصيفي، بحضور النائب جيمي جبور، وجرى التداول في قانون الإعلام والملابس الجديدة التي رافقت إقراره في مجلس النواب.

إعادة باسيل، وفقا لما تم طرحه، لظروف إقرار القانون، مشيرًا إلى أن تعديلات أُدخلت عليه من دون تعديل النواب لها، إذ تسلّموها خلال الاستماع إلى التعبير.

وهذا يعني أن المجتمع لا يهدف إلى التواصل إلى درجة مقبولة من حماية حرية الإعلام، وفي الوقت نفسه يضع ضوابط لاختلاف الأخبار فبركتها، ولا سيما في الحالات التي قد تصل إلى حد الاغتيال المعنوي أو الابتزاز.

وأبلغ باسيل أعضاء لجنة المواهب “التيار الوطني الحر” يقدم مركب لتعديل قانون الإعلام، ويأخذ في الاعتبار الهواجس والملاحظات التي تطرحها النقابة للصحافة والمحررين.