قلّل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما حدث عن الظروف المعيشية والنفسية لطاقم حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، بعد استمرار استمرار 266 يومًا، باستثناء 200 يوم في مناطق القتال المباشرة، مؤكدًا أنها ستغادر العمليات قريبًا وتحل محلها أخرى.

ورداً على تقارير عن قلق عائلات الرحالة، قال: “كلا، علم إشعار قلقين”، كما طلبت الانتقادات المتعلقة ببقاء بقاء في البحر لمدة 9 أشهر، معتبراً أن هذه الفترة “غير كافية”.

تشير إلى أن حاملة أخرى ستحل محل “أبراهام لينكولن”، في ظل التنوع مع إيران بالإضافة إلى مضيق هرمز وبرنامج أحد، قائلة: “تلك المركبة أو ستتحرك الآن قريباً جداً، وسيتم استبدالها بأخرى مماثلة”.

ستعلن الولايات المتحدة عن حامل الطائرات “يو إس إس جورج واشنطن” إلى الشرق الأوسط، ضمن المقرر المقرر مع “أبرا لينكولن”.

قامت المؤسسة، القيادة التنفيذية للوزارة البحرية بذلك، حيث أن كايو أن أبرزت قوتها الفعالة وعادت إلى العمل القتالي فورًا، وأوضحوا أن مدد انتشارها فرضته الضرورة القصوى وصعوبة العمليات القتالية.

حسب البيان البحري، المجموعات التابعة لها تابعة للحامل أكثر من 10 آلاف طلعة، وألقت نحو 1.5 مليون رطل من الذخيرة. كما تم تسجيله لأعلى مستوى من الإصلاحات بالأفراد مقارنة ببقية حاملي الطائرات، في وقت لاحق للتعامل مع عدد محدود من حالات الصحة النفسية من دون تسجيل وفيات.

وأقر البيان بفرض إلكترونيات على الاتصالات الهاتفية بين طواقمهم وعائلاتهم خلال عدة مستويات عالية، ومن المؤكد أن القوات “دفعت إلى أقصى حدود الوضوح وضغط العمل”، إلا أنت مرهقة بشكل طبيعي، إلا “لم تنكسر وتظل في قلب القتال”.

وفي المقابل، أحدثت تقارير عن نقص وتعطل نظام الصرف الصحي وتفاقم أزمات الصحة النفسية والقلق الأعضاء ديمقراطيين في كندا، وتلاحظ أن يلاحظوا أهمية انتشار في تاريخها.

اكتشف السيناتور ريتشارد بلومنثال البحري بتوضيح الظروف على متن السفينة، التي مضى عليها أكثر من 250 يومًا في مهمة انتشار، من حساب أكثر من 200 يوم تواصل من دون الرسو، مسجل رقماً قياسياً في عدد الأيام المتتالية في البحر.

كما واجهت مكافحة البحرية استهداف عائلات نحو 5 آلاف بحار وعنصر من مشاة البحرية، خلال اجتماع في قاعدة فوج آيلاند البحرية بمدينة سان دييغو واجتماع افتراضي عُقد لاحقًا.

تم الكشف عنها فقط بتوضيحات للتأكد من صحة أولادها النفسية وطلبتهم، حيث تحدثوا منها عن محاولة بحّارين من السفينة إلى البحر. قال أكاديمي الجيش الأمريكي انتشل بحاراً في المياه في 3 آب.

ويوجد “أبراهام لينكولن” 5 قاصوسة واختصاصياً نفسياً وأخصائياً اجتماعياً و”منسقاً رسمياً”، إضافة إلى مدرب يقدم الدعم المعنوي والنفسي لأفراد.

مواجهة الانتقادات، تهمهم كاو وسائل الإعلام بمحاولة تصوير المقاتلين ضحايا كضحايا، معتبراً أن ذلك تضليلاً يصرف الأنظار عن المعاناة والتهديدات التي يخسرها الولايات المتحدة.

كذلك شن هجوم وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيثثاً على وسائل الإعلام، واصفاً إياها بأنها “متهورة” وتعمد تحريف حقيقة ما جاء على قائدها، مؤكداً أن أفراد مجموعة المضاربة ارتكبوا جرائمهم بمهمتهم وأظهروه من صمود.

ضمن “أبراهام لينكولن” قد غادرت سان دييغو في 21 تشرين الثاني 2025 ضمن مهمة إلى بحر الصين الجنوبي، قبل إعادة توجيهها إلى الشرق، قبل تأكيدها للتأكيد على إيران التي بدأت في 28 شباط.

“وبالتأكيد كلا جزئين نجاحنا الكبير وشهاداتنا الدولية عنهاك والأزمات النفسية الإنجيلية، تذكر رحلة “أبراهام لينكولن” إلى 266 يوماً جزءً من الكلفة البشرية الخفية للتواصل مع إيران.