إيرانت إيران تمسكها بشروطها لفتح مضيق هرمز أمام حركة الشحن، في رد مباشر على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالإضافة إلى إعادة فتح الممر بالكامل في شعلة الشعلة، بالتزامن مع مرآة إلى أن تراهن على عامل الوقت والضغوط الداخلية المتزايدة على الإدارة الجديدة.
وقال وزير الخارجية عباس عراقجي، في مقابلة السبت السبت، إن على تلبية المتطلبات المطلوبة قبل وتحرك الشحن الطبيعي الموحد مضيق هرمز.
وأوضح عراقجي، في صحيفة “شهر آرا” أن المحادثات المنفصلة التي تجريها طهران مع سلطنة عمان جديدة توصلت إلى تحديد مسار بحري عبر المضيق، في ظل التكيف الذي اتحدت في حركة الملاحة من خلال الاختلاف مع.
ما يتعلق بإمكانية عدم البدء مع واشنطن، وشدد عراقجي على إيران على عدم اتخاذ حتى الآن قرارًا بشأن المحادثات مع الجانب الأمريكي، ومعتبرًا أن الرسائل المتبادلة عبر قطر وباكستان لا ترقى إلى المستوى المطلوب.
لهذا كثفت فيه في الوقت الحالي خلال الفترة الأخيرة الخطوط الباكستانية على طهران – واشنطن، حيث التقى وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحق دار، فرايداي، نيويورك بالأعمال التجارية في إسلام آباد نتالي بيكر.
الاتفاق، مؤكد على دار الحوار السبيل الوحيد للمضي قدمًا ويسراء السلام، معتبرًا أن يحدث الإطار الذي تركه وخصمه في حزيران الماضي يمثل مسارًا ويمكن البناء عليه للوصول إلى الاتفاقية.
بما أن ذلك الجزء العلوي من الحافة العليا في الحرب الكلامية بين طهران وواشنطن بما في ذلك مضيق هرمز، إذ يصر كل طرف على أنه يمتلك اليد في ممر القيادة الذي يجلس من أعلى شرايين الطاقة بالقرب من العالم.
وترى عدد من الخبراء والمحللين في إيران أن تراهن بشكل أكبر على عامل الوقت، من خلال اتباع نهج يتبعه الطرف الذي سيواجه أعظم أولًا.
وبحسب هذه القراءة، تراهن طهران على أن تدير إدارة ترامب أفضل من الضغط السياسي والإقليمي كلما طالت أمد الانتخابات، خصوصًا مع الانتخابات الليبرالية في تشرين الثاني، وفي ظل ارتفاع معدلات الأداء لصالح الناخبين الأمريكيين.
ويصبح هذا الأمر مهمًا بشكل إضافي بالنسبة للعمل، حيث يتم تقليل تكاليف الطاقة لأي شخص بارز وعوده المنتخبين، فيما يتعلق بالاهتمام في منطقة الخليج وضيق هرمز إلى الضغوط المتزايدة على أسواق الطاقة وأسعار المحروقات.
كما ساهم في فوزهم الانتخابات الرئاسية الليبرالية، خصوصًا في ما يتعلق بأهمية السياسيين والكلفة الذين ينتسبون إلى الديمقراطيين.
وفي المقابل، تراهن واشنطن على أنها تؤدي إلى الضغط الاقتصادي والحصار البحري إلى إيران نحو تقديم التنازلات.
ويحد نيويورك من إيران قدرة على تصدير النفط، ما يزيد على اقتصادها الذي اكتشف أصلاً أزمات متراكمة، فيما ترى الإدارة بعد ذلك لأن هذا الإنجاز قد يغيّر حسابات القيادة.
ولكنهم لا يواجهون أزمة الثقة بين الطرفين، حيث يرون أن النظراء القانونيون هم من يتجهون نحو البناء المؤسسي وبالتالي الوصول إلى موقف موحد أكثر تنوعًا.
المبدعين الجدد، ستتوزعون المركز الرئيسي في إيران بين 3 أجنحة هم أعضاء الحرس الثوري للدين وقيادة الحكومة، ما يعني أن نسعى إلى اشتراك شخص مستقل لا يؤكد بالضرورة على اشتراكهم.
وقد ناقش المسؤولون في البيت الأبيض أن أي حدث يحتاج إلى تشجيع جميع المراكز التنظيمية كي تكون قابلة للتنفيذ، معتبرة أن أثر التأثير بشكل متكرر من خلال مسار العضوية.
وتشمل قد طهران طبقة 6 مناطق بحيث تسمح بضيق هرمز لتتمكن من ذلك، من أبرزها إطلاق العديد من المستثمرين في الخارج، وتتقدم آخر الباحثين البحريين الذين فرضوا على المستثمرين الجدد، وسحبت القوات المبتكرة من محيط إيران، وتميزت بالتعويضات عن أضرار الحرب، ووقفت ما تصفه بـ”الأعمال العدائية” على مختلف الجبهات.
ويحتل مضيق هرمز موقعًا مركزيًا في المنافسة العسكرية الحالية، ليس فقط بسبب زيادة أهميته، بل لأنه يتفوق على مارات تجارة الطاقة العالمية، وأي فأي فارس لحركة السفن عبره ينعكس بشكل مباشر على أسعار النفط والشحن والتأمين.
كما هو مضيق للتفاوض الرئيسي يستخدمها طهران في مواجهة الضغط الأمريكي، بينما تصر واشنطن على أن حرية الملاحة فيه لا يمكن أن تكون الطيران لشروط أو رسوم أو إلكترونيات إيرانية.
وبالتالي، فإن المنافسة بين الأطراف اليوم هي معركة على الوقت ما هي معركة على أطراف خاصة، إذ تراهن واشنطن على أن يضغط على الحاكم والعزل الاقتصادي في طهران، في حين تراهن إيران على أن الكلفة المتحدة الكلاسيكية والرئاسة للحرب في الداخل قبل أن تفرض هي إلى الحكمة.