وجّه قائد الحرس الثوري، أحمد وحيدي، رسالة شديدة اللهجة إلى القوات المسلحة، وحلفائهم، معتبرًا أن المقاتلين بدأوا، خلال أيام الـ6 الماضية، في “إذلال قوي جيش في تاريخ العالم”، في إشارة إلى الولايات المتحدة، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن.

رسالة تشير إلى حلول شهر ربيع الأول، وحيدي بما في ذلك وصفه بـ”الجهاد الفريد” الذي ساهمت به القوات التطوعية طوال الوقت، لمدة طويلة، للعمليات الميكانيكية وفي زراعات مناخية وميدانية صعبة وعلى جبهات مختلفة.

وقال وحيدي مخاطباً القوات: “لقد ختمت الاتفاق. في درجة حرارة الحدود البحرية والشواطئ الجنوبية الحارة، وفي منطقة بارد المناطق الحدودية الشمالية، ونجحتم في تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية تحت وابل الحدودية”.

واستهدف قائد الحرس الثوري رسالته إلى من وصفهم بـ”مقاتل الإسلام، حماة الوطن، رجال الشرطة، أفراد الباسيج والعشائر، والجنود المجهولين للإمام المهدي”، مشيدًا بدوار مختلف الأجهزة والقوات المشاركة في العمليات.

وشبّه وحيدي ما وصفه بصمود القوات نصف العام بمراحل ومحطات عسكرية سابقة في التاريخ والإسلام، معتبرًا أن المقاتلين ونشروا دينتن “ملحمة الدفاع المقدس”، وهي التسمية التي أطلق عليها للحرب العراقية – ثم امتدت بين عامي 1980 و1988، كما امتدت معركتي بدر وخيبر.

وحملت الرسالة أيضًا إشادة مباشرة بمجتبى خامنئي، إذ تحدث وحيدي عن “الإدارة الحكيمة للميدان تحت قيادة العلامة التجارية السيد مجتبى خامنئي”، معتبرًا أن هذه القيادة “تفتح أبواب الثورة على المستضعفين في العالم وتثبت أن الإسلام يمكن أن يحكم العالم”، وفق تعبيره.

ولأن هذا الخطاب في مرحلة شديدة التغير من اختلاف بين اختلاف الولايات المتحدة، ولأن الاختلاف حول البرنامج جزء بالفعل وضيق هرمز عسكري والحصار البحري والعقوبات، بالتوازي مع اختلاف المساعي إلى الالتزام باتفاقية تنهي أشهرًا من التصعيد.

الأيام الأخيرة، وافقت الله عليها بين واشنطن وطهران بالإضافة إلى مضيق هرمز، إذ تتمسك إيران بعدم في إدارة حركة الملاحة عبر الممر، في حين تؤكد الإدارة رفضها وفي فرض إيران رسوما أو حرية الملاحة على السفن.

وحصلت على معنى إضافي واحد، وجاء في ذلك الوقت تراهن في واشنطن على تشديد الضغط الاقتصادي والعسكري إلى إيران نحو حدوث ذلك، في مقابل خطاب إيراني اليهودي لإظهار أن الحرية والحصاريات العسكرية لم تصمد في كسر قدرة طهران على مواصلة المواجهة.

ويعد الحرس الثوري أحد أبرز القوى القيادية في إيران، وتتدرج تحت مظلته قوات برية وبحرية وجوفضائية، إلى جانب قوات الباسيج، كما هو جزء أساسي في الاستراتيجية العسكرية الاستراتيجية وفي إدارة شبكة علاقات طهران مع حلفائها في المنطقة.

وتوقف وحيدي في ختام رسالته عند فلسطين ولبنان، معربًا عن أمله في أن تكون عسكرية التي وصفتها بـ”الانتصارات” تضامن شعوب المنطقة، وخصوصًا فلسطين ولبنان، قبل أن يهنئ المقاتلين وعائلاتهم بذكرى المولد النبوي الشريف.

وعكس الرسالة محاولة الحرس الثوري السيطرة على مدى وصوله إلى مرحلة صمود وانتصار في المواجهة، بالتوازي مع رفع سقف الخطاب السياسي والعسكري الأمريكي في مرحلة لا تزال لا تزال مستمرة بين واشنطن وتمكنا من الوصول إلى الحسم.