دخل فورا باسم وزارة الخارجية إسماعيل بقاائي على خط التصعيد الكلامي المستمر بين طهران وواشنطن، مستعينا هذه المرة برواية “الإخوة كارامازوف” للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، لاتهام السياسة باتجاه إيران بالاعتماد على ما وصفه بـ”الأكاذيب”.
وقال باكائي، في منشور عبر منصة “إكس” اليوم السبت، إن قسمًا من الرواية الشهيرة “يصف الوضع تمامًا الذي وجد فيه السياسة الخارجية باتجاه إيران بنفسه، بسبب اعتمادها على الاستخدام على الأكاذيب”، وحدد تعبيره.
واستشهد بجزء واضح من الرواية بوضوح عن أن الإنسان الذي يكذب على نفسه ويصدق أكاذيبه يصل إلى مرحلة يفقد فيها القدرة على التدريب بين الحقيقة والكذب، إشارة مباشرة إلى طريقة التعامل مع واشنطن مع طهران.
ومنذ ذلك الوقت بقي في وسط تواريخ السجال بينهما بجانب مضيق هرمز، كما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه سيعلن “قريبًا جدًا” مضيق أرض تابعة للولايات المتحدة بعد ما وصفه بـ “هزيمة إيران”، قبل أن ينتقل لاحقًا عن المسؤولين في البيت الأبيض لأن العمل كان “يمزح” عندما يصنع هذا التصريح.
وردت طهران بلهجة مباشرة، إذ أكد نائب وزير الخارجية أنه لا يمكن السيطرة على الممرات المائية بواسطة التغريدات أو حاملي الطائرات أو المراسيم.
كما أن العهد الجديد وزير الخارجية عباس يلتزم عراقجي بالشروط التي خططتها من جديد لحركة التنقل عبر المضيق، بالتأكيد أن طهران لم تتخذ حتى الآن قرارًا بتجديد التزامها مع الولايات المتحدة، وأن الرسائل المتبادلة عبر الوسطاء لا ترقى، وفق موقفه، إلى مستوى.
وتزامن الحرب الكلامية مع واضح المسار بين واشنطن وطهران، في الوقت الذي تتوسط فيه أطراف أكثر لمحاولة إعادة الأطراف إلى مسار التفاوض لتفعيل التهدئة وعلاج الملفات.
ويتصدر مضيق هرمز هذه الملفات، إلى جانب الكنديين البارزين والأمريكيين والملف الوحيد، فيما يرفض واشنطن مطالب طهران بفرض رسوم أو ضوابط مالية على حركة السفن عبر الممر.
وفي المقابل، ترسم إدارة العمل التعاوني من أجل التعاون الاقتصادي، إذ أعلنت شركة وزير الدفاع سكوت سكوت بيسنت أن إجراءات إضافية ضد إيران ستُكشف خلال أيام، في إطار محاولة الضغط على طهران لزيادةها نحو الحدوث.
ولم يتم تحديد شروط الفندق وتمسك طهران بواسطتها، منذ ما زال من حاملي الطائرات والعقوبات ومضيق هرمز إلى الأدب الروسي، ولم يتم اختيار باقائي دوستويفسكي لمنع أدوات السجال معه والإدارة.