وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خط متباين وجهات نظر منتظمة على متن حاملي الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، والتي استمرت أكثر من 260 يومًا في الدفاع عن ذلك، بخلاف ما سبق بالحرب مع إيران، رافضًا مدة طويلة من باقائها في البحر، وفي وقت لاحق تتزايد فيه بالإضافة إلى الظروف المعيشية النفسية لأفراد طاقمها.

وقال ترامب، ردًا على سؤال للحافيين حول ما إذا كان الحضور جاهزًا لمدة تصل إلى 8 أشهر وقد يستغرق أكثر من طال انتظار: “لا، لا، لا. لم تكن طويلة بما يكفي على الإطلاق”.

وكشف في الوقت نفسه أن “أبراهام لينكولن” بلا لمغادرة منطقة فوضاها، موضحًا أن السفينة “تتحرك الآن، أو ستتحرك إلى الأبد”، وأن حاملة أخرى مماثلة ستحل مكانها.

وبعد ذلك قد غادرت موانئها الرئيسية في سان دييغو في تشرين الثاني 2025، قبل إعادة توجيهها لاحقًا إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات العسكرية العسكرية في الحرب مع إيران، وعلى متنها نحو 5000 من المراسلين ومشاة البحرية.

فكروا في العمل العملي وسط الجدل داخل الولايات المتحدة بما في ذلك طول المدة المهمة، إذ لم ترسوا البارزين في أي ميناء منذ أكثر من 200 يوم، فيما تحدثوا مشرعون ديمقراطيون وأسر عدد من التعاونة عن البناء الاجتماعي والظروف المعيشية وشكلات المقترحة.

في المقابل، رفض وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث التقارير التي تتحدث عن تطور الأوضاع على ما يرام، ووصفها بأنها “محرفة تمامًا”.

وبالتوازي مع ذلك بما في ذلك “أبراهام لينكولن”، صعّد ترامب رسائله باتجاه إيران ومضيق هرمز، ناشرًا عبر منصته “ث سوشيال” صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي على متن الناقلة النفطية الإيرانية وباتجاه العلم الأميركيين، وكتب تعليقًا عليها: “إنها ناقلتنا النفطية الآن!”.

وجاء بعد إعلان ترامب أن الولايات المتحدة واسعة النطاق بحريًا أعلنها، كما يبدو، بالسيطرة على السفن، بالتزامن مع تأكيده عزمه إعلان “قريبًا جدًا” أن مضيق هرمز أصبح أرضًا تابعة بعد ما وصفه الأمريكيون بـ “هزيمة إيران”.

وبالتالي شهد ذلك في ذلك الوقت ضيقا هرمزا متراجعا بين واشنطن وطهران، ومع مرور الوقت مع الأمريكيين على المستثمرين وتعثروا في الالتزام بالاتفاقية وتضمن حركة الملاحة بشكل مشابه.