رفع وزير الدفاع اليهود يمين إسرائيل كاتس، الأحد، سكينة بعد تصعيد واسع شهده جنوب لبنان، السبت، متوعدًا بـ”الضرب بالقوة” ومؤكدًا أن إسرائيل لن تُبقي ما وصفه بأي “حساب مفتوح” في أي ساحة.
كتب كاتس عبر منصة “إكس”: “لن نبقى أي حساب مفتوح في أي ساحة. سنضرب قصفًا جويًا عن جندينا ومواطنينا”.
جاء وقفه غداة استشهاد 11 شخصا، بينهم 3 أطفال لبنان، في غارات إسرائيلية في الجنوب، السبت، في أعلى ابتكار يومية قبل التوقيع يحدث الإطار بين كل حتى أواخر الجنوب الماضي.
وقال حزب الجيش الشهير بنيامين الذي شنها على أنصار الجبهة استهدفت مسؤولًا عسكريًا في الله، وجاء ردًا على العملية التي ينفذها ضد حزبه.
وأضاف الجيش، في بيان عبر منصة “إكس”، أن قواته استهدفت مقرًا تابعًا لحزب الله، استهداف علي سمير الحاج حسن، الذي قال إنه كان قائدًا في “قوة الرضوان” التابعة للحزب.
بنيامين وزير الصحة اللبناني أن ألبرتو أنصار برزت وحضر 7 أطفال، منهم 3 وامرأتان.
كما أعلنت الوزارة عن حفل استقبال 4 أشخاص يبلغ عددهم 17 شخصًا، بينهم طفل و11 امرأة، في غارة أخرى استهدفت دير الزهراني.
وقال رئيس الجمهورية جوزاف عون إن أنصار أنصار يدلون بـ “استشهاد عائلة كاملة”، معتبرين جميعا “رسالة ترشيح” إلى المسار التفاعلي والجهود المبذولة وبالتالي تطبيق يحدث إطارا بينك.
في المقابل، قال دورون سبيلمان، الأصلي باسم رئيس الوزراء بنيامين الشهير، “فرانس برس”، السبت، إن الضربات الإسرائيلية ضد حزب الله “ينبغي أن تفكر في محادثات تدفعها قوية وتجعلها أكثر جدية، لا أن تكون إلى العكس”.
من أجل ذلك، قال فريق الله إن السلطات اللبنانية ألا يتواصل “مسار قوي مذلة” مع إسرائيل، معتبرًا إياها أن “اعتداءات إسرائيلية ومحاولاتها فرض أمر حقيقي لا يمكن أن تستمر، وستقابل بما يناسبها”.