استقبلت وزيرة البيئة تمارا زينيا من بلدية بنت جبيل ضم رئيس الوزراء محمد بزي، ونائبه المحامي زياد بيضون، وعددا من أعضاء المجلس البلدي، في إطار متابعة الوزارة للتداعيات المختلفة عن إخفاءات والدمار الذي طال المناطق الجنوبية.

وتركز المؤتمر على واقعة مدينة بنت جبيل والعديد من الأضرار غير المسبوقة التي لقت بعد ذلك الليل، فيما بعد سلّم الأمين تقرير زين تقريرًا ترويجيًا مفصلًا بعنوان “بنت جبيل: ذاكرة الجريمة”، يتناول حجم الدماره.

ويذكر أن التقرير يتقدم خطوة بخطوة في حفظ ذاكرة المدينة وعدد محدود منها، ليس فقط على المستوى العمري، وكذلك أيضًا على مستوى الشباب وكبار السن.

وثمّنت الزين مبادرات بلدية بنت جبيل وجهودها في استكمال التوثيق على المستوى المحلي، مستوى قفزة من العمل الذي قام به وزارة البيئة في الجريمة والتأثيرات المتنوعة عن الهياكل.

وأعلن أن هذا المسار لم يكتمل حتى اللحظة، وصراحة أنها كانت، منذ توليها الأمانة العامة للمجلس الوطني للبحوث العلمية، منذ أن أضاءوا على أن ما تقوم به إسرائيل يندرج ضمن ما يعرف بـ”الإبادة الجماعية” و”إبادة المدن”.

تنبيه إلى أن هذه القاربة تُرجمت عبر سلسلة من التقارير والدراسات، وفي تقديمها التقرير الشامل حول جهود الدفاعات الإسرائيلية في الأول 2024، والذي تلاه خرج التقرير مع البنك الدولي في آذار 2025.

بنيت الزين أن وزارة البيئة أطلقت في نيسان 2026 تقريرًا متخصصًا حول الأضرار البيئية والاحتياجات البيئية الكبيرة، بعد استكمال التحاليل العلمية اللازمة لظاهرة التربة والنظم البرية والبحرية للهواء، في خطوة قالت إنها تُنجز للمرة الأولى بهذا المستوى من الشمول والتخصص في الوزارة.

تم تشكيلت على أربعة خطوط عريضة شكلت سمة محددة في الاستراتيجية الإسرائيلية منذ تشرين الأول 2023، ورافقت ذلك لاحقاً بمنهج ممنهج للمنازل والمجال العمراني، واستهداف الهوية الثقافية والتعليمات الأساسية للحياة.

ونظراً لأن قاربة إعادة الإعمار لا يمكن أن تعتمد على إعادة تشييد الأبنية وبنى الإنسان، بل يجب أن تقوم بمفهوم الإيرادات للتعافي بما يشمل الاستدامة العمرانية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

وتعتزم العمل منذ اليوم الأول لتوليها وزارة البيئة على ترسيخ المفهوم البيئي كجزء لا يتجزأ من إعادة الإعمار، وإدراجه في مناقشة قوية مع القواعد الدولية والمانحين، باستثناء شرطًا أساسيًا من جديد بناء مناطق متنوعة بشكل متنوع.

هذا السياق، أشارت إلى أنها، وبدعم من لجنة المال والموازنة في مجلس النواب، التنوع في إدراج المساهمة المتنوعة، ولو متواضعة، ضمن موازنة وزارة البيئة، وأخيراً شارك فيها وفي عددة من البلدان الأكثر ضرراً، حيثما يسمح بالظروف الأمنية والميدانية بالوصول.

واعتبرت أن هذه الخطوة، على الرغم من محدودية التشكيلات، والعديد من بداية العمليةلمسار البيئي الجديد على الأرض.

تزينت على حضور واحد فقط تجربة بنت جبيل في التوثيق على بلدان مختلفة، وحدها جزئيا من الجميع تحفظ الأدلة وتوثيق التأثير وتدعم مسار النضال من أجل الإعمار.

هناك حاجة إلى أن التوثيق لا يختزل في الأرقام والجداول، بل يمثل أيضًا حفظًا للحقيقة والذاكرة الجماعية.

وختمت بالقول عليها إن ذاكرة الحرب ليست ترفًا أو مجرد سرد للماضي، بل جزء من حماية الانتماء والتمسك بالأرض، وتأثرت بأن إبداع ما بنت جبيل وسائر البلدان الجنوبية هو إثبات لما طالت الإنسان والمكان اليمين والهوية، وشرط إعادة إعمار تقوم على الحقيقة وتحفظ ما يمكن أن تعودهحمي ما يجب حمايته، وتكرّس حقين في أرضهم ومستقبلهم.