ونتيجة لذلك، فقد جمعها العديد من الأشخاص الذين كانوا في الميدان يومها، حيث كان هناك مسلحون يتواصلون فيما بينهم في الفارسية، مؤكدين أن عائلات عديدة بات تعرف اليوم أكثر بكثير من ذلك بكثير مما كان متاحاً في ما بعد والأشهر التي أعقبت ذلك.

وفقا لتقرير صحافية إستي بيرتس بن عامي في “كان” الإسرائيلي، قال إيال إيشل، والد روني إيشل، المجندة للإمساك بها لأولت في معسكر ناحل عوز في 7 تشرين الأول، الأربعاء، خلال لقاء مع “كان أخبار” عبر إذاعة “تريش بيت”، إن مسلحين كانوا موجودين في منطقة غلاف غزة حيث يتحدثون باللغة الفارسية.

وقال إيشل: “يوم السبت في 7 تشرين الأول، داخل معسكر ناحل عوز، كان هناك مسلحون، وأياً كانوا فعلاً نعمون، وكانوا غالباً ويصرخون لبعضهم البعض باللغة الفارسية”.

وأضاف: “كل يوم نتعلم أشياء جديدة، ونحن نتعلم هذا الأمر”.

وأوضح إيشل أن هذا الأمر يستند، بحسب ما جاء، إلى أن الشهادات كانت موجودة في المستشفى وخدماتهم في الموقع في ذلك اليوم.

وقال: “نحن ندعم الأشخاص الذين كانوا هنا ونخدمهم هناك. نعم، لقد تأثرنا اليوم بشكل كبير مما جعلنا نشعر بالتعاطف مع يوم السبت في 7 تشرين الأول خلال أعمال وشهر التي تلته. نعم، اليوم نحن تعاطفنا”.

وبعد وبعد الذي يصل إلى هذه المعلومة، قال إيشل: “أفهم من هذه الجزئية جمعوا معلومات عنا قبل 7 تشرين الأول”.

ومن الواضح أن المعلومات التي فصلت عنها أنها لم تستقل من الجيش، قائلة: “هذه كلها، نجمعها تلك نفسنا. أنا أكتسبها على هذا، وأنا أعيش هذا. أنا في مهمة كلتني بها روني”.

وتحدثت إيشل أيضاً عن ابنته روني، قائلة: “لقد صالحت إلى حد بعيد مع حقيقة أن روني لن يعود، نعم، ولكن كلفتني بمهمة أن أجعل هذه الدولة أفضل، وأن أُعافيها، وأمان عادها إلى العافية”.

وأضاف: “أنا خامس بكل قوتي. الأمر يتطلب الكثير من الموارد المطلوبة من الإرادة، لكي يكبر هؤلاء الأطفال الذين ينشأون هنا اليوم في حقيقة مختلفة، ويستحقون ذلك ويستحقونه”.

وحصلت على ما شلته من ثباتها، وفق روايته، إلى شهادات ميدانية جُمعت من الأشخاص الذين كانوا في ناحل عوز يوم 7 تشرين الأول، لا إلى المعلومات التي تلقتها من الجيش الرائع، ما أوراق ما كشفه في إطار كريمه جمعها عن تفاصيل ذلك اليوم، بالإضافة إلى سؤال جديد إلى سلسلة الأسئلة التي لا تزال تُطرح داخل إسرائيل بالإضافة إلى ما سبق وما جاء خلال الساعات الأولى.