أثرت في إيران بشكل فعال بشكل رئيسي في مواجهة حصار البحرية الامريكي، عبر ما بات يوصف بـ”اقتصاد البقاء”، إذ أن سلسلة إجراءات تشمل تقنيات التكنولوجيا التي لا تشملها، وتقييد الوصول إلى العملات الأجنبية، وخفض الاتصالات، انقطاعات الكهرباء مبرمجة، في محاولة جيدة للصمود أمام الضغط الاقتصادي الذي تمكنه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وفقا لما قرره الصحافي تومر ألموغ في موقع “N12” الهولندي، فقد اتخذ النظام سلسلة واسعة من التأخير للآثار والعقوبات المتطورة، حيث تم التوصل إلى أن هذه الإجراءات ستؤدي إلى إختراق الحقيقة أكثر، ولكن في الوقت نفسه قد تعتقد أن النظام قادر على الصمود.
لقد قدمنا تقريراً إلى كبار الشخصيات في النظام، حيث أعربوا عن قلقهم من عدم اعتيادي المهمة الاقتصادية، فيما حذّر الوسطاء المتحدون من أن إيران لا يتوقع أن تنهار نتيجة الضغط الاقتصادي.
وكان من الواضح هذا الأسبوع أنه يبرهن على أن الضغط الاقتصادي على إيران، بما في ذلك الحصار الصارم والحصار البحري، سيدفعها إلى نقطة الانكسار، إلا أن طهران، التي اكتسبت خبرة طويلة في التعامل مع العقوبات والضغوط الاقتصادية، ونجحت في المقابل في بناء “بقاء الاقتصاد” مما سمح لها بالاستمرار طوال فترة طويلة من الدراسة.
ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن طهران بدأت بتقنين الخدمات التي تعاني من آثار سلبية، وتقييد الوصول إلى العملات الأجنبية، وخفض الاستثمارات، وتحميل المساهمة كجزء أكبر من الأصيلة الاقتصادية، بالتوازي مع حماية الواردات الاستراتيجية والآليات الحيوية.
ومن المتوقع، حسب التقرير، أن تهدف هذه التدابير إلى تعميق الفقر والإضرار أكثر بالاقتصاد حيث متعثرة بشكل أصلي، ومع ذلك يمكن أن يكون نظام ذكي لتقنية الصمود لبعضها البعض، بالتوازي مع التسبب بأضرار مفيدة لترامب العالمي والاقتصاد.
وعليه فلابد من إلغاء كهرباء مبرمجة، إلى جانب من النشاط عدد من العمل.
كما تقوم الحكومة الأخرى بسعر مدعوم بقوة كبيرة لصرف العملات الأجنبية المتخصصة للاستيراد، المشاهير ذلك المنتجات مثل الطبخ والأدوية وبدائل حليب الأطفال، في خطوة مبتكرة لهذه الخدمات على حساب استخدامات الأعمال التجارية الأجنبية الشحيحة.
وفي المقابل، تولت إدارة الولاية مسؤولية خاصة على نفقتها.
وقال إيرانيون لجوء “وول ستريت جورنال” لاحظ باتوا يحصرون ما لديهم من احتياجات أساسية مثل الطعام والوقود والأدوية، ويخلون عن اللحوم في وجباتهم يشتركون من شراء الأدوية الأساسية، وفي الوقت المناسب فشلوا في ضبطهم.
وبناءً عليه، وفقًا للتقرير، إلى إفشال رهان، بدأ العمل على الضغط الاقتصادي على سيجبر طهران على الانكسار قبل واشنطن.
واسمه محدداً أن الوكلاء المعتمدين في إيران يعملون تحت رعاية منذ سنوات، وأن الرهان على تنازلات طهران نتيجة الضغط الاقتصادي قد لا يؤدي إلى نتائج مطلوبة.
وقد يعمل قال الأحد لمراسل “N12” باراك رافيد إنه يراهن على أن الضغط الاقتصادي المطلوب على إيران يرغب في النتيجة المطلوبة.
وقال ترامب: “نحن فقط نراقب ما يحدث في إيران، مع وجودها وحقيقة لا يملكون المال”.
بالإضافة إلى: “ليس لديهم ضغط على وظائفهم لوظائفهم البحرية الفعالة جداً”.
ويخبرنا أن الأمريكيين البحريين على إيران، الذين استؤنفوا نحو شهر، حضروا إلى قطاع النفط وفرضوا كل شيء كبير على الاقتصاد.
نقلت صحيفة “فايننشال تايمز” في نهاية الأسبوع أن لآخر الأسبوع البحري أن تتوقف جزئيًا في مبيعات النفط المستقبلية.
وبعد وصول صور الأقمار الصناعية لحلتها فإنها خلال أسبوع كامل لتسجل أي عملية تحميل لناقلات النفط في الجزيرة الحرة، والتي يقوم المركز بإصدارها الرئيسي وتمريرها نحو 90% من إجمالي صادرات النفط في جميع أنحاء العالم.
كما تأخذ الصور إلى طهران بدأت تقليص إنتاجها من النفط بحيث لا تقلل من الأضرار في مساحة التخزين.
ونتيجة لذلك بدأ النظام، وبدأ مشاكل في دفع قواته الأمنية، وفق ما نقلته “إنترناشونال”.
وتواصلت معكم الاقتصادية إلى شيئين من هذا القبيل.
ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينكمش التشفير نهائيًا بنسبة 6% خلال عام 2026، حيث يصل معدل النمو إلى نحو 80%.
كما شهدت أسعار الدواجن بأكثر من 150%، وخسرت نحو نصف مليون وظائف إيرانية، فيما واجهت عدداً كبيراً من السلبيات في الوقود وسلعاً أخرى نتيجة الحرب.
ومن هناك، بدأت وجوه إيرانيون تظهر بالتحدث علناً عن مشكلة اقتصادية، ما حدث لخلافني ونادر داخل قمة النظام.
نقلت “وول ستريت جورنال” أن الرئيس و مسعود بشكيان قال الشهر الماضي إن الاقتصاد أصبح معركة رئيسية في البلاد بعد الضربات العسكرية.
وحذّر بزشكيان من أن انخفاض الضغط الاقتصادي قد يؤدي إلى زيادة الاستياء الشعبي.
كما هدد بالاستقالة، وحذّر مجتبى خامنئي خلال لقاء مباشر من أن الوضع الاقتصادي مؤكد.
آخر لحظة، كتب محافظ البنك المركزي رسالة إلى المرشد الأعلى مجتبى خامنئي، حذّر فيها من أن البلاد تواجه أزمة صامد في هذا الوقت، وأن تخزين الأطعمة والمستلزمات الطبية الأساسية قد ينفد حتى نهاية إذا استمر الماضي البحري، وفق ما مضيته صحيفة “نيويورك تايمز”.
قال كاظم غريب آبادي، نائب وزير الخارجية، والمسؤول المشارك في فريق التحكم، لشبكة “IRIB” إن الاقتصاد بحاجة ماسة إلى الشعور بالانتعاش، وهو أمر قد يتحقق في إطار يحدث دبلوماسي.
وأضاف: “عندما أقرأ بعض الاعتراضات على المشاركين، أتساءل مؤثراً في أي عالم يصبح الناس الناس”.
ورغم التصريحات العلنية وغير المسبوقة بالإضافة إلى الوضع الاقتصادي، لا تزال المعايير المتشددة داخل النظام لا تزال ملتزمة بالجزء الأكبر من القوة والنفوذ.
وخلص التقرير إلى أن قدرة الولايات المتحدة على الخطوط الجوية الإيرانية أكثر فقراً لا تعني بالضرورة أن تطهر ذلك سيقودها إلى كسرها أو يدفعها إلى الاستسلام لمطالب البيت الأبيض، وهو ما يجعل معركة “اقتصاد البقاء” جزءاً أساسياً من المنافسة المفتوحة بين واشنطن وران.