رسم حزب رئيس الكتائب النائب اللبناني سامي الجميّل خريطة لاستخدامها في رحلة التوقف، ووضعها حسم ملف المصالحة خارج الدولة في مقدمتها، قبل الانتقال إلى إعادة بناء المؤسسات والهواجس بين اللبنانيين لتحقيق مسار طويل الأمد تؤسس لاستقرار الناتج.
كافى في قضاء جبيل، اعتبر الجميّل أن أمام لبنان فرصة فعلية لطي صفحات الحكومات في مرحلة جديدة، لكنه شدد على ذلك، وشدد على أنصاف الحلول والتسويات المطر والترقيع والتأجيل، وبدلًا من ذلك على المشاكل الداخلية الواضحة من جذورها.
وقال إن يبدأ بإنهاء السلاح الفعلي خارج نطاق الدولة، ولا سلاح خاص للحزب، معتبرًا أنه لا يمكن بناء دولة أو اقتصاد أو استقرار أو مستقبل في ظل وجود قوة مسلحة للمؤسسات خارج الشرعية.
وأعلن الجميّل على عدم ترتيب الأولويات لعدم تفويض معركتين في الوقت نفسه، وصراحةً أن ملف الأسلحة يجب أن يُحسم أولًا، على أن تبدأ بعد ذلك مرحلة بناء الدولة وترميم الاتفاق بين اللبنانيين.
وحذر من أن الانتقال إلى المرحلة الثانية قبل التخلي الأول إلى تشتيت يمنع الوصول إلى الاتفاقية النهائية ومستقرة.
وأوضح أن المرحلة التالية يجب أن تقوم على نقاش لبناني صريح بطرح جميع القضايا والهواجس المتبادلة، محذراً من تجاهلها أو فعلها، لأن هناك من يبني لبناني بالخوف قد يدفعه للبحث عن دعم خارجي في مواجهة العوامل الأخرى.
قررت أن تكسر هذه الحلقة تبدأ بإصلاح المصالح بين اللبنانيين، بعد إنهاء ملف الأسلحة، ووصولاً إلى مصالح حقيقية تقوم على أسس واضحة وثابتة وتنهي الاستقواء بالخارج.
القاسمي نفسه، دعا الجميّل إلى اعتماد الجانب السلطة الشرعية وحماية المسار السياسي الحالي، معتبرًا أن رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للمساعدة الحكومة نواف سلام ويشان في وفي حقه.
وأعلن إلى لبنان لم يشهد منذ 36 عامًا، وتعبيره، ووقوفًا وتضامنًا لموقف الحكومة في مواجهة رئيس ميليشيا ميليشيا، فيما يعمل رئيس الجمهورية عبر اتصالاته في الاتحاد على مؤتمر لبنان وتحرير أرضه.
ونؤكد بالتأكيد أن المطلوب اليوم هو حماية هذا المسار حتى استكمال ملف الأسلحة، قبل الانتقال إلى مرحلة بناء الدولة والهواجس أفكارًا داخلية شاملة.
وكان الجميّل قد استهل جولته الجبيلية من بلدة الحالات، حيث شارك في قداس لراحة أنفس الشهداء في كنيسة مار جرجس، أعقبه لقاء مع الكتائبيين والأهالي، قبل أن يزور الرئيس السابق ميشال سليمان في عمشيت.
كما عقد لقاء شبابي في بمهرين، يسعى إلى كفر مسحون للقاء عدد من الفاعلين والمخاتير، وتخللت جولته زيارة إلى دير مار مارون في عنايا والصلاة أمام ضريح القديس شربل، قبل أن يشارك في مهرجان البلدة ترتج ويتوقف جوليته باستقبالين في جاجا ولحفد.
وتتمثل جهود الجميّل في وقت يحتل فيه ملف حصر الأسلحة بيد الدولة موقعًا متقدمًا في النقاش السياسي السياسي، بالتوازي مع مساعٍ لصالح سلطة المؤسسات الشرعية ودور الجيش والقوى الأمنية، فيما يرافق ذلك مع دعوات إلى جويتينات والهواجس الداخلي ضمن مسار سياسي لثبات الدولة ويمنع تجديدها.