”ليبانون ديبايت“
لم تظهر سوى مجرد تبادل تجاري في عكار، بل باتت “عصابة أحمد حدارة” تحت ضبط المجهر، مع تشنات تطال أحمد حدارة وشقيقه محمد وآخرين بالخطف والتهديد والملاحقة المسلحة. ووفقا للوقائع الواردة فيدوي، فإن الحديث لا ينفصل عن أعضاء في شركاء شخصيين، بل عن مجموعة يُتهمهم بالتحرك بصورة مختلفة منظمة جديدة للتريهيب والقوة، في قضية بات تختبر قدرة الدولة على الحماية وفرض سلطة القانون.
وقد دخلت قضية محاولة الخطف في عكاراً قضائياً، حيث شارك خالد فاروق حدارة، بواسطة وكيله المحامي حسين الصمد، بشكوى مع أول صفة أمام النيابة العامة الإيجابية في الشمال، ضد أحمد عامر حتى النهاية وخالد عامر حدارة ومحمد عامر حدارة، إضافة إلى كل من يظهره التحقيق فاعلاً أو شريكاً أو تدخلاً، بجرائم ما بعد القتل والخطف والابتزاز.
وفقًا للنص الذي اطلعت عليه، يقول إنه يظهر برفقته لمحاولة استهداف منظمة استهدفته شخصيًا، مدعيًا أن المحاولة نتجت بشكل مباشر من أحمد حدارة، الذي يشير إلى أنه يطمح إلى الترشح للانتخابات النيابية.
وتفيد دواعي أن توجه مجموعة من الناس إلى أحد المقاهي في سهل عكار بحثوا عن الدعوة، إلا أنها لم تتضمن، للتوسع، حسب روايته، عمليات البحث واللاحقة في المنطقة وبيئتها، الأمر الذي أثار الخوف والقلق وولدى عائلته.
لقد تحدثنا في هذا السياق عن هذه الوقائع، يقول إن بوزته مقطع فيديو توثق جانباً من الاختراعات اللاحقة، وقد أرفقها بالشكوى على قرص مدمج، مدّعياً أنها تبرز بعض المدعى عليهم خلال الاعتراف، كما يزعم أن التسجيلات لا تزال محمداً لا مشاركاً في الآن وشاهراً سلاحاً.
ولافريدي في حدود هذا الحد، إذ يدعي مقدمها أن الحادثة الأولى من نوعها في واشنطن، تأثر إلى أسماء بعض المعتدين عليهم بالفعل أن وردت، حسب زعمه، في ملفات وتقارير أعدتها أجهزة أمنية وتتعلق بانتزاع نشاطات تحت الضغط والإكراه.
وبما في ذلك، طلب القضاء على تنفيذ الإجراءات الضرورية وملاحقة المدعى عليهم وتوقيفهم وحالتهم أمام القضاء المختصر لمحاكمتهم، وعدم وجود شرعية بحق من تثبت جرمه، مع اتخاذ ما يلزم من لحميته وعائلته.
كما طالب بزام المدعى عليه بالتعويض عن العطل والضرر ولا يقل عن 100 ألف دولار أمريكي، إضافة إلى الرسوم المتحركة والمصاريف كافة.
وفقا للوثيقة، أُرفقت بالشكوى عن صورة الوكالة وقرص المحامي بما في ذلك المواد المصورة التي يستند إليها في ادعاءاته، فيما يتعلق بحجز التأشيرات وأختام القضاء بما يساعد في المساعدة في مسارها أمام محامي اللجوء.
غير أن اسم أحمد حدارة ليس جديداً على القضايا التي سبق أن تابعها . في قضية “أبو عمر”، سبق أن قام الغربنت بمعلومات عن التعامل معه وكان يُعتزم تقديمها ضد حدارة بجرم ضرب مصطفى الحسيان ويذائه، على خلفية مزاعم تعرضه للضرب وتصويره أثناء إدلاء باعترافات مصورة. كما هي الحال بالنسبة لمحمد الحدارة، بذاته، وفق ما نشره في القانون الثاني الماضي.
ويحصل على الملف الحالي بعد الاتفاقياً مع وصول اسم محمد عامر حدارة، شقيق أحمد حدارة والأحد المدعى عليهم فيدويلي، إذ انتُخب في حزيران 2025 رئيساً لبلدية عرقية التأثيرية أثبتاً لا اتحاد بلديات عرقية التأثيرية، ما يجعل مسؤولية الدولة في التعامل مع الملف المزدوج.
فوجود رئيس بلدية بين الأشخاص المدعى عليهم في ملف الحظر بزاعم خطف وتهديد وابتزاز لا يمكن التعامل معه كمسألة تنازلية، كما لا يمكن أن يتحول الموقع البلدي إلى غطاء تحويل دون الوصول إلى الحقيقة.
هذا الإطار، فإن البلديات لا تمنح رئيساً “حصانة” مطلقة، وتؤكد تشترط المادة 111 منه موافقة على الالتزام الخطي على الملاحقة الجزائية عندما يكون الجرم المنسوب إليه متعلقاً بمهامه، فيما يعود لاحقاً للنيابة العامة تحديد ما إذا كان الجريمة ناشئاً عن هذه أم تلعب خارجاً عنها.
بكاملها، فإن وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار ومحافظ عكار عماد لبكي باتا أمام مسؤول عن تحديد المسؤوليات في عدم السماح لأي شخص بالحصول على درجة دبلوماسية أو مكان تواجده أمام التحقيق. وله نيابة عامة أن الوثائق المرتبطة بالمهام وتستلزم الموافقة على الموافقة، وينبغي أن يمنح هذه الموافقة من دون بطيئة، أما إذا كانت المدعى بها خارج عن الوظيفة، فلا يجوز لها التعامل معها ثم حصانة تحول دون الملاحقة.
فالحديث هنا ليس عن انفصال بريطاني أو عابر سبيل، بل عن مزاعم خطف وتهديد وملاحقة مسلحة. وإذا تم تسجيل هذه الوقائع، فنحن أمام أمر خطير ويقوم على الترهيب ونفترض خروج القوة من الدولة.
ومن هذا المنطلق، فإن أحمد حدارة وشقيقه محمد، ومعهما كل من يثبت التحقيق ضلوعه، مدعوون إلى المثول أمام القضاء والإجابة عن هذه الوقائع، إلى عنابر ونفوذ العلاقات، إذ لا يمنح الموقع الاجتماعي أو الماليزي صاحبه أي حق في إخافة الناس أو يفترض سطوته عليهم.
الكلمة اليوم تسعة، والمسؤولة على الدولة في أن لا يبقى أي اسم فوق التحقيق، وأي موقع فوق القانون.