في قضية المدعي العام ضد امرأة 33 عامًا وشريكها من 43 عامًا، وأولئك الذين أعلنوا سلسلة من المدعين العامة لابن تيمية، اللتينا أعلنا مؤقتًا بين 8 و12 عامًا، إضافة إلى 8 و12 عامًا، إضافة إلى 33 عامًا وشريكها من 43 عامًا، مؤكدًا إلى ما يتجه نحو عام واحد و3 على وجه التحديد.
وفقًا لتقرير صحة مايا كوهين في موقع “ynet”، فقد جاء نتيجة حدوث الخطورة الشديدة، نتيجة لموافقة الأم، من خلال اتفاق حميمة بالمتهم، بتصوير ابنتيها القاصرتين وإرسال الصور ومقاطع الفيديو إلى شركاءها، الذين أتوا بارتكاب اعتداءات بحق القاصرين.
ووفق لائحة الاتهام التي ضمتها المحامية ليتال مهالل، وشاركت في المشاركة قبل نحو تطبيق التميم عبر تطبيق للمواعدة، ودخلت العلاقة في مشاركة. التوفيق، تبادلا رسائل كثيرة حول الانحرافات الزوجية، والمعنوية إلى الماضي الجنسي للمتهمة بين الثنائيات الخاصة بهم مع ابنتيها القاصرتين.
كما تقوم بتبادل منتجات إباحية ذات طابع جنسي متعلق بالأطفال، بالإضافة إلى صور وفيديو للبالغين وقاصرين عموميًا، ولقاصرات النساء المراهقات خصوصًا. وتوصلت المراسلات، حسب لائحتهم، إلى خيالات للمتهمين حول إقامة اتصال جنسي مع ابنتي شريكته، إلى جانب تخيلات زوجية لكليهما مع أطفال وهميين من أجل أن يكون أبناءهما في المستقبل.
في بداية التعامل مع الجنسية، بشكل مباشر المتهمين بأنهم مهتمون بالانحرافات الجنسية ولا يرتبطون بعلاقة طويلة الأمد معها. وفقًا للائحة، ولرغبتها في المضي قدمًا نحوها، يجب أن تتوصل بشكل مباشر إلى تلبية طلباته ورغباته، وعلمه وتشجيعه.
في إطار المحاكمة، المتهم المتهم، بمبادرة منها أو الرئيس على الدعوى المتهم، تصوّر ابنتيها القاصرتين وسجلهما، ثم ترسل المواد المصوّرة باسمها. ونجحت في ذلك، كان المتهم يمدحها ويعبر عن إعجابه وإثارته من تلك المواد، وقال إن هذه الصور هي “أكثر الصور المثيرة التي رآها خلال السنة الأخيرة”.
وبعد ذلك، شجّعها بتهمة استكمال القاصرتين في فرصة لاحقة وبملابس جزئية، وهو ما تم قبوله في القيام به. حسب لائحة الاتهام، ثيق المرأة القاصرتين في وسائل مختلفة، بملابس جزئية، ملابس داخلية وملابس سباحة أو من دون ملابس، وأرسلت الصور إلى المتهم المتهم، الذي استخدمها بهدف الوصول إلى الإشباع القومي.
وتلزمه أيضًا أنه خلال تواصلين جمعا متهمين في منزل امرأة، تورط في إزعاج نفسه في غرفة النوم بينما كان تسعي إحدى القاصرات وهي نائمة في سرير المرأة، في حين لم تجلس الأم بالقرب منها، وذلك بهدف الترفيه والإشباع الجنسي للطرفين.
كما تتهم اللائحة بالسجن منذ أن أصبحوا متزوجين منذ بعض الوقت فتيات كنّ ينامات في الغرفة، فيما كان ينتظرهن.
وتكشف تفاصيل الحادثة، كما وردت في لائحة الاتهام، عن الأطفال الذين يشكلون دائرة داخلية والتي تعتبر الأكثر أماناً لهم، إذ لم يأسفوا على إثبات القاصرات واستغلال صورهن، بل أظهروا أيضاً لمشاهد وفعالية ما حدث داخل المنزل. وهي تشهد، في حال ثبوتها أمام القضاء،تضع حماية القاصرين من الاستغلال الجنسي أمام اختبار الكبار الخطوري.