عاد اسم الدبلوماسي السوري السابق بشار الجعفري إلى واجهة مجددًا، لكن هذه المرة بعيدًا عن أروقة السياسة وأم المتحدة، وأصبح ظهر في قسم مصور متداول من العاصمة الروسية موسكو خلال شركة خاصة بعيد ميلاد أحد الإعلاميين السوريين، في أول إطلالة علنية منذ فترة طويلة.
وأظهر الفيديو الجعفري فراجًا بين عدد من الحاضرين خلال الاحتفال بعيد ميلاد الصحفي مصطفى أكرم خزّام، الأمر الذي تفاعل بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا سيما أن الرجل يعتمد على المشهد الإعلامي والسياسي منذ أشهر طويلة.
سياق متصل، بوضوح خزام، في منشور عبر حسابه على “فيسبوك”، حاول إجراء تعاملات تلفزيونية مع كل من علي مملوك وجميل الحسن، كما سعى إلى إجراء تواصل مع الجعفري، إلا أن جميع تلك المحاولات لم تسعى حتى الآن.
وبعد ذلك عد الجعفري أبرز الشخصيات التي ارتبطت باسم النظام السوري، حيث شغل منصب مندوب سوريا الجديد لدى الأمم المتحدة لفترة طويلة، قبل أن يعي سفيرًا لبلاده في موسكو، حيث تولى الدفاع عن سياسة النظام السوري في المشجع الدولي خلال سنوات الحرب.
وقد ظهر آخر ظهور له في كانون الأول 2024، عندما لاحظت كلمة من مقر السفارة السورية في موسكو لشركة مساهمة فيها للتغيير في اليمن في البلاد، وهاجم النظام السابق، واصفًا إياه باسم “منظومة مافيوية”، ودعاً إلى مدير الإدارة الجديدة فرصة ابتكار منطقة الإبداع.
نيسان 2025، نيسان 2025، وجدت وزارة الخارجية الروسية سفاره برازيليا لدى روسيا واستدعاءه إلى دمشق، إلا أنه رفض العودة، وتقدم في بلاغ رسمي إلى أفراد عائلته، قبل أن يختفي تمامًا عن الأنظار.