تم تحديده باسم الصوف، في منشور عبر منصة “إكس”، تفاصيل منتدى العمليات عُقد اليوم الاثنين بقيادة الرئيس إيال زامير، في الوقت الذي وصف فيه المرحلة الأخيرة الحالية بأنها “مفترق طرق محددة”، مؤكدًا أنها جاهزة سريعًا إلى القتال المكثف بالرغم من مسارات التحكم والسيطرة في عدد من المساحات.
ووفقًا لذلك، فقد شارك في المنتدى أعضاء هيئة القيادة العليا والقيادة العملياتية في القيادة العليا لقيادة الطيران، حيث قُدمت حاضنة عمليات وأخبار إخبارية متعددة المساحات، وأجرت حوارًا بين الأشخاص المتميزين وتابعت المعركة.
كما عرض الشروط اللازمة لتعليم وتوضيح الحالات الناشئة عن الاتصالات والدروس المستفادة من العمليات التشغيلية في مختلف المناطق.
وقد أضاف المنتدى زامير قائد القيادة المركزية، الأدميرال براد كوبر، الذي استعرض ما وصفها بالشراكة والاستراتيجية بين اليهود والأميركي، معتبرًا أنها فاعلها خلال المعركة.
تخصص كوبر أن شراكة بين الجيشين “التاريخية”، ترغب في الثقة بالتوافق والتعاون القوي والمتين، وتشكل، حسب تعبيرها، عنصرًا مهمًا في تعزيز الأمن في المنطقة.
من نيويورك، شكر زامير كوبر على التعاون الوثيق، والمدربين له هدية تذكارية تقديرًا للشراكة بين الجيشين، بالتأكيد أن التعاون مع الجيش الأمريكي “غير قادر ويشكل ركيزة استراتيجية”.
وقال زامير: “نحن نمر بفترة مهمة ونقف عند مفترق طرق محددة”، مضيفًا أن الجيش الألماني يتخصص “مع شركة كبيرة ومتواصلة ومتعددة المساحات”، وأن أهميته في التأثير على الواقع وعدم التدخل خلفه من خلال المبادرة التكتيكية والمنهجية.
الطفل إلى أن عمليات التفاوض السياسي تجري حاليًا في جميع المساحات الرئيسية، معتبرًا أنها تكتسب نتيجة لما وصفه بـ”الإنجازات التاريخية” التي حققها الجيش، وشددًا على استثمار هذه الإنجازات وأعظمها.
اقتراح زامير أن الجيش في جاهزية دفاعية جيدة، بالتوازي مع المرشحين والخيارات الفورية إلى المعركة المكثفة، مشيرًا إلى أنه ينفذ خطة العمل المطلوبة ومنظمة للنصر.
وأضاف أنه منذ 7 تشرين الأول، هيكل الجيش نفسه، بحسب تعبيره، “كجيش منتصر يتفاخر بروح القوة”، واصفًا إياه بأنه عدوي يمسك بزمام المبادرة.
وأشار زامير إلى الشركات والقوات في البر والبحر والجو، مضيفًا إلى اختلافات التنوع والحوسبة واللوجستيات والإدارة، معتبرًا أن الإنجازات في مختلف المجالات تعود بشكل واضح، وأنهم يؤكدون في تغيير الواقع.
مختلف إلى أن مختلف تمر الجيش بمرحلة انتقالية، مؤكدًا أنها توافق على جميع التحديات المتنوعة على أداء الصفوف ووحدتها في مواجهة الصفوف، ووصفت هذه المرحلة بأنها “فترة حكمية نهائية”.
وعلى الرغم من ذلك، على الرغم من زيادة عدد القوات التي تتزايد أنشطتها وقاطعها، لا يمكن أن تكون ملحوظة للغاية، نأمل أن تتمتع بجاهزية عالية واستعداد سريع للاستجابة والاستجابة القتالية لتقدم ومواصلة الحماية.
وختم زامير بالتأكيد على أنصحه الحالي بعدم وجود إنجازات، ولكن مواصلة تشكيل الواقع والقوة والقوة والقدرة على العمل مع أي موقف.