عقد المجلس الاقتصادي الصحي والبيئي، بدعوة من رئيسه عربيد، حواراً حوارياً مع وزير الطاقة المهاجر جو الصدي بعنوان: “سبعة مسارات لنهضة قطاع الكهرباء الصغيرة”، خاصة خلاله عرض قطاع الكهرباء الحقيقي في لبنان، والتحديات التي تواجهها، وفي مقدمتها ارتفاع كلفة الإنتاج، والسرقة، والهدر، وضعف الجباية، إلى جانب عرض لخطة وزارة الطاقة تتخلص من القطاع.








، بعد اللقاء، أن الأزمة الصحية ما زالت مستمرة منذ عقود، مشدداً على خاص “عدم التعاطي مع ملف الكهرباء في كملف عسكري أو كساحة للزيادات”.

وأضاف: “لن تقوم لنا دولة نعتز بها ونثق بمؤسساتها ما لم نوجد حلاً جذرياً ونهائياً لملف الكهرباء، ينهي التجاذب والتجاذب مع كل تغيير حكومي”.

من بينها، تكثيف المجلس الصدي أن “دور الإقتصادي دورٌ محوري وأساسي، وهو دور ما تفعيل علينا حماية أكبر، إذ مفضلة للوزير مشروعه وإشارة الفئات المختلفة الممثلة في المجتمع والاستماع إلى آرائهم”.

وتحدثت ورقة الصدي عن العرض التي قدمته بالإضافة إلى المسارات السبعة التي تعمل عليها وزارة الطاقة، بالإضافة إلى العرض الذي قدمته الهيئة الناظمة حول إنتاج الحليب، اللذان وهي تمثل خطوة على درجة عالية من الأهمية”.

وقال: “ما أسعى إليه هو تحييد هذا القطاع عن التجاذبات السياسية باهتمام شديد، وأنا مدركٌ بالجملة للواقع في لبنان وثقل التراكمات التاريخية، ومن هنا تبرز أهمية وجود الهيئة الناظمة اليوم”.

حداثي أن “الاستمرارية تتحقق وتتحصن من خلال القانون عبر تنظيم عمل الهيئة الناظمة، التي يعتمد عليها العالم أجمع كعنصر أساسي في إدارة هذا السائل”.