”ليبانون ديبايت“


ومع تجربتها التي واجهتها مدينة النبطية وبلدياتها الرسمية، حذّر رئيس بلدية النبطية عباس فخر من واقع مالي وأدار الدين نتيجة لذلك، بالتأكيد أن المدينة لا تزال تستمر في مكافحة الحرب والدمار، في ظل عجز البلديات عن تأمين وبدء تشغيل المباني الرسمية وعودة الإدارات إلى الطبيعية.

وقال فخر الدين، بعد زيارة وزير التنمية الإدارية فادي مكي، إن “المدينة النبطية منكوبة بكل تفاصيلها، من نجاحها الرسمي ودوائرها الإدارية إلى مركز الدفاع المدني ووزارة الشؤون الاجتماعية، فضلًا عن تقليص الأعمال الكبيرة التي اختلقت المدينة”.

وأضاف أن “بلدية النبطية كانت منكوبة منذ حرب عام 2024، وخسرت 13 شهيدًا، من بينهم 3 أعضاء في المجلس البلدي و10 موظفين، فيما يتعلق بالحرب الأخيرة 5 شهداء المشرقون من المتطوعين”.

قال الكبير فخر الدين إلى أن “الإمكانات المالية المالية للبلديات أصبحت شبه معطلة، وليس في النبطية وحدها، إذ إن جيلاً غير قادر حتى الآن على تأمين شهر جولياتها، ولا يوجد سوى عدد من البلدان الأخرى”.

وأعلن أن “الدوائر الرسمية التابعة للوزارات في مدينة النبطية تحصل بعد الاعتمادات اللازمة على القليل من مبانيها، ما يعيق عودة الموظفين وتأمين الاتفاقيات”.

وأوضح فخر الدين أن “مركز أمن الدولة في النبطية لا يزال منذ أسابيع موبايل عن مقر بديل يتيح لعناصره القيام بمهامهم، في ظل حقيقة مأساوي وفواير لا يمكن أن يستمر بهذه الإجراءات الفعالة”.

وتؤكد على أن “البيروقراطية الإدارية في حالة الحكومة اللبنانية يجب أن تستخدم خلال الطوارئ، لأن النبطية لا تزال فعلياً في طوارئ أمنية وإنسانية”.

وأضاف فخر الدين أن “المدينة لا تزال تشهد بشكل يومي تأثيرات مؤثرات عن البنيات الإسرائيلية في المناطق المحيطة، ما يفاقم جوعاً بإعدام الأمان”.

“أن “البرنامج اللبناني للمادة يكون في متناول الجميع عبر إداراتها، وأن يتخذ قرارًا جديدًا بإعادة تشغيل الموظفين إلى الدائرة الرسمية، لأنه يعد قادراً على الانتقال إلى الصيد أو بيروت لإنجاز مقاولينته”.

وختم فخر الدين بالقول “إن البلدية سلمت السفراء لائحة بالاحتياجات الأساسية والضرورية للنبطية ولسائر البلديات، آملًا أن يكون أمام الدولة بجدية وسرعة، وأن هناك حاجة إلى ضرورة تنظيم العمل البلدي والإداري والخدماتي”.