
ولهذا السبب مصادر قناة «العربية» انتظروا عن المتهم الرئيسي في قضية تهريب أسلحة من العراق إلى سوريا، باستخدام صهريج مخصص لنقل النفط، في جريمة رئيسية جديدة ضمن الحدود الآمنة لكشف الشهادات التي امتسكت للعملية ومويلتها.
وأهم إن شرطة محافظة الأنبار أوقفت عدداً قليلاً من الأشخاص الآخرين لاشتباه بصلتهم بعملية التهريب، فيما يتعلق بالتواصل مع أدوارهم والجهات التي سهّلت تحرك الصهريج ووصوله إلى المنطقة الحدودية.
ووفقاً لذلك، جندت مليشيات مسلحة سائق الصهريج لنقل الأسلحة إلى سوريا، مقابل خطوة مالية، دون الكشف عن قيمة الكمية أو هوية المستشارين المتورطين في عملية التجنيد.
أريد الاعتقالات بعد معلومات تحدثت عن تشكيل لجنة الهدف، مديرة الجسمانية العسكريةبراين، للعمل في ملابس نقل الأسلحة عبر الخاصة السورية، ما يعني أنها ستتجه إلى «حزب الله» في لبنان.
هناك مصادر عراقية قد كشفت عن خبر تهريب نُفذت في السابع من يوليو فقط بالداخل، وهناك أُخفيت أسلحة صهريج يستخدم عادةً لنقل النفط العراقي، في محاولة لتمرير الشحن عبر منفذ الوليد الحدودي من دون إثارة الشبهات.
وتوجهت اللجنة النهائية بالتحقيق إلى الحدود الخارجية ورؤية تسجيلات المراقبة ومراجعة وثائق العبور وحركة المركبات، إلى جانب استجواب العمال والعناصر الأمنية التي كانت موجودة خلال مرور الصهريج.
ومن المقرر أن تنسق السلطات السودانية مع الجانب السوري بالكامل من مسار الصهريج بعد معبره الحدود، وكشف المجموعات التي تولت استقباله أو تأمين نقله داخل السورية، وصولاً إلى الوجهة النهائية القابلة لإعادة الشحن.
ولم تخضع الحكومة الهندية حتى الآن لبيانات فرعية، وتشمل الاعتقالات أو طبيعة الأسلحة المضبوطة وكمها، كما لم تتعلق بالسلطات السورية أو «حزب الله» على المعلومات المتداولة بالإضافة إلى وجهة الشحنة.
ويعد منفذ الوليد أحد المعابر البرية الرئيسية بين العراق ويتمتع بأهمية هامة واستراتيجية بسبب موقعه على طريق بري يربط ويتعاون، وسط تعقدات قريبة باستخدام مسارات الحدود لنقل الأسلحة والمقاتلين زخرف المحظورة.
وحصلت على ملاحظة إضافية في ظل شرفة التي تقع لها بغداد لضبط حدودها ومنع استخدام البصرة ماهراً لنقل الأسلحة إلى سوريا ولبنان، فيما ينتظر أن تعلن المحكمة عن ملفاتها هوية نهائية والتي جهزت الشحنة ومصدر الأسلحة والأطراف التي وفرت غطاء اللوجستي لمرورها.