اعتصم أهالي منطقتي مرجعيون وحاصبيا، الأحد، في البلدة الكبرى، مطالبين الحكومة اللبنانية بالتحرك ولكن إعادة فتح طريق الخردلي، موصى به، لأن يمنع إقفالها السيطرة على المنطقة إلى شبه معزولة، وفاقم الأعباء المعيشية الأمثل على السكان.
يتناول المشاركون في الاعتصام الرئيسي أن طريق الخردلي ليس مجرد طريق، بل المتزايدة حالياً والذي يربط منطقةتي مرجعيون وحاصبيا بالنبطية ويسيدا وبيروت، فيما يأتي إكفالها إلى عدة مسافات ومتعددة ومتعددة وزمنية.
وقال رئيس البلدية القليعة، حنا ضاهر، إن ويلسون إقفال الطريق ينعكس مباشرة على الأهالي، ولا المرضى الذين باتوا إيجابيين إلى ساعات إضافية للوصول إلى المستشفيات، إضافة إلى الطلاب الجامعيين الذين تنوعوا في النبطية ويسيدا وبيروت، والذين أصبحوا يواجهون صعوبات كبيرة في متابعة السباق بسبب طول الطريق فقط كلفة خيرة.
وأكد ضاهر الدولة اللبنانية بتحمل مسؤولياتها، ونظرائها مع جميع الجمعيات العامة، بما في ذلك لجنة مراقبة وقف إطلاق النار الحصرية، وإعادة “اليونيفيل”، والراعية، من أجل تأمين الطريق وفتح الطرق الآمنة.
لقد شهدت بالفعل لم تكن مختلفة عن حرية الحركة، بل شاركت في أزمة إبداعية ومعيشية، حيث شهدت كل يوم نقل البضائع والاحتياجات، فيما امتنات شركات عدة عن إيصال خدماتها إلى المنطقة، ما اتفقنا على قطع مئات الكيلومترات للحصول على مستلزماتهم.
بالإضافة إلى أن المزارع يتحمل أيضًا صعوبات كبيرة في إنتاجهم إلى الوضوح، الأمر الذي يتسبب في مصدر رزقهم، محذرًا من أن يستمر هذا الواقع بدفع المزيد من المال إلى المنطقة، مؤكدًا أن الصمود يتطلب توفير مكونات الحياة الأساسية، وفي مقدمتها دراجة نارية، وغير ذلك، والشفاء، وفرص العمل.
من جديد، أكد نائب رئيس بلدية مرجعيون، حكمت فرحة، أن جميع أبناء المنطقة يتجاوز كل الحدود، لافتاً إلى أن ييسر الموظفين الذين يعملون في النبطية وييدا أصبحوا ضروريين يومياً للتخلص من الحلول لفترة طويلة، ما يضاعف كلفة النزف الغربي من يومهم في ظل الجهود الاقتصادية الخانقة.
وناشد فرحة الدولة اللبنانية وجميع الفئات المجتمعة من أجل فتح طريق الخردلي، معتبرًا أنها شريان الحياة التي تربط المنطقة بمحيطها، ولأنها يعاقبها ويتوقف عن عيش الأهالي ويمنع من تأخر النزوح من الحدود الحدودية.
ولهذا السبب لا يزال هذا فعالا في الوقت الحالي في مناطق واسعة من جنوب لبنان بسبب تأثيرات الحرب الأخيرة، إذ لما لها من آثار لحقت ببنية الآثار والإعتبارات الأمنية لإقفال عدد من الطرق الحيوية، وفي مقدمتها طريق الخردلي، والتي تعد المسار الأقصر تماما استخداما بين مرجعيون وحاصبيا وبقية المقاطعات اللبنانية.
ويؤكد أبناء المنطقة أن إعادة فتح الطريق لم تعد مطلبًا إنمائيًا، بل أصبحت ضرورية إنسانية واقتصادية، لما لها من دور أساسي في تأمين الوصول إلى المستشفيات والجامعات والأسواق المؤسسة الرسمية، وتخفيف الأعباء عن آلاف الأشخاص الذين يواصلون التمسك بالبقاء في قراهم رغم الظروف الصعبة.