”ليبانون ديبايت“

تتواصل القضايا المقامة المقامة لصالح الشيخ محمد الأفيوني والشيخ أبو عبد الله حسام الزاهد، على خلفية تفاعلية برفع الأذان في المصلى إبراهيم الخليل في طرابلس، وسط جدل واسعة حول مواضيع الحالات وخلفياتها.

هذا السياق، أكد الشيخ الأفيوني، في حديثٍ لـ”ليبانون ديبايت”، أن “الكلام المتداول عن أن قصة في قصة خلاف شخصي بينه وبين صاحبه غير صحيح الكثير من المغالات”.

وأوضح قائلًا: “وصلتني القسم يوم الخميس، ونص على غير ملحوظ، إلى جانب الشيخ أبو عبد الله حسام الزاهد، إلى فصيلة التل، على أساس تسوية قضائية مستقلة بحقنا تحت عنوان الإزعاج، وعندما استوضحت عن سبب الإزعاج، جاء الجواب هو هي هي رفع صوت الأذان”.

وتحدث الأفيوني عن أن “القضية عبود بالمصلى بنفسه، وهو وقف خاص، فمنذ افتتاحه ويعلم الجميع أنه يتعرض لاعتراضات العب بموضوع الأذان من قبل ويختارون على صوت الأذان”، لافتاً إلى أن “الاعتراضات كانت تتمحور حول عدم الاستيقاظ بالاستيقاظ فجراً بسبب الدراسة أو العمل، أو بسبب وجود بسطات يقصدون الجمعة للصلاة، وهو ما كان يطرح على أنه مشهد غير حضاري في المنطقة”.

وأضاف أن “المختارين يرفضون صوت الأذان والشعائر الإسلامية”، ويعتبرون ذلك “نموا جزئيا دفع البعض إلى محاولة تحويلها من مسألة الخلاف بالأذان إلى خلاف شخصي”.

وتابع: “أنا لا أعرف المدعو محمد عبد السلام كشخصية معرفة شخصية، وإذا كانت الحالة بالفعل شخصية، فكيف يمكن تفسير القضاء بحقي وبحق الشيخ أبو عبد الله الزاهد ويمكن؟”.

الحيوانية إلى أن “التوصلت القضية إلى مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام، الذي يتابع الملف بشكل مباشر، وقد بلغنا أننا نتواصل من أجل أن يقضي يتقدم الوكيل المدّعي بسحب شركة يوم غدٍ الاثنين”.