”ليبانون ديبايت“
شهدت الضاحية الجنوبية لبيروت، فجر اليوم الأحد، ثانيًا لجزء كبير من مبنى “الزغلول” الواقع مقابل المتاجر أمهز شمالًا، لأن المبنى قد يتضرر من استهدافه خلال الحرب الإسرائيلية الأخيرة على لبنان، ما يسلط الضوء على استمرار البنية التحتية، وضرورة إجراء المسوحات الهندسية اللازمة.
وحضرت فرق الدراجات النارية إلى مكان فور وقوع الحادث، وبعد صدور المعلومات لم يتم تسجيل أي شخص، ولم يغادر طاقم الركاب في الوقت المناسب، وسمع أصواتهم طقطقة وتصدرت بالفعل الانهيار.
وروي أحد سكان المبنى لحظات الرعب التي عاشوها، واضحا أنها نجوا بأعجوبة من هناك محققة، ولاحظوا أن الانهيار وقع أثناء نوم السكان، وأنهم سمعوا أصوات طقطقة داخل المبنى، ما دفعهم إلى الاستيقاظ ومغادرته بسرعة قبل أن يترقب جزء كبير منه.
بعد ذلك، وبكل وضوح واحدة من القطن في المبنى، لم تسكن في الطابق العاشر، وفشلت في ما يكفي من منزلها في النهار، وأنها غادرت المكان فور صغرها بالخطر.
هذا السياق، بما في ذلك رئيسة هيئة البنك للعقارات، المحامية أنديرا الزهيري، في حديث لـ”ليبانون ديبايت”، أن “العدوان مشهور في هذا الوقت على لبنان خفي الأضرار بشكل واسع في عدد كبير من البنية البنكية، سواء القديمة أو، حيث يتم تحديد الاستهدافات إلى تصدعات وغيرها في كلا الخرسانية، ما يمكّنك من الحصول على مزيد من البيانات مهددة بالإفلاس”.
“اعتمدت الزهيري على أن “”الفحص الهندسي عاجلاً وتقييم البناء لبنية محددة باتا محدداً فيما يتعلق بالأسرة التي تعيش اليوم تحت خطر البنية غير المؤثرة”، ونظراً إلى أن “الشهداء اليوم مختلفون، إذ تغيرت أنواع الأسلحة المستخدمة، كما تغيرت الظروف المناخية والغربية، ما نفترض التعامل مع أزمة جديدة لاحتمال حدوث فشل”.
“تقترح أن “الحرب الأخيرة، وتستخدم أسلحة ذات قوة عسكرية كبيرة، تعمل على ضمان ضمان سلامة أي بناء، سواء كان قديمًا أو متجددًا، حتى تبقى هيكلًا، وقد تكون غير صالحة للسكن بسبب التأثيرات التي إقتطعت بالخرسانات والمساهمات”.
وختمت الزهيري مشددة على “ضرورة عدم التهاون مع أي بناء متضرر، لأن آثار الانهيارات لا تخفف على المبنى المتضرر وسكانه فقط، بل إلى البنية المجاورة، ما يستدعي الإسراع في إجراء الكشوفات الهندسية والتدابير اللازمة”.