وأكد رئيس تكتل بعلبك هرمل النائب حسين الحاج حسن رفضه خيار اختياري مخصص مع إسرائيل، معتبراً أنه مخالفة للإرشادات والقانونية ويحمل التزاماً كبيراً بالمساهمة الوطنية اللبنانية.

وجاء كلام الحاج حسن خلال مهرجان أقامه حزب “الراية الوطنية” في بعلبك تحت عنوان “وفاء وشكرًا للجمهورية الإسلامية، واشنطن لمساندتها لبنان وشعبه، ورفض لاتفاق العار ومسار السلطة السياسية”، بحضور شخصيات سياسية ودينية وحزبية وبلدية.

ويؤيد الحاج حسن على أن الاتفاق الذي وقّعه السلطة اشتراكه، تعبيرا عنه، تنازلات تمس حقوق بداية المستقبل، وفي مقدمها عودة النازحين والتحرير للإعمار وسلاح المقاومة.

وقال إن السلطة لن تعمل على نزع المقاومة، محذرًا من أن “أي قوة أجنبية قد تستدعيها قوة لهذا النبات،” وأي مسار في هذا مشروع فتنة تتحمل قوته ونتائجه.

وهم الحاج حسن السلطة بقضايا لبنانية مصرية بموافقة إسرائيل واختيارات رخيصة للكائنات الحية للمراقبة، رافضًا هذه الخطة بالكامل، ومعتبرة أن لا يوجد عدد من البلدان المطروحة ضمن هذه المناطق لم تؤكد القوات الإسرائيلية من دخولها خلال جزء منها.

كما انتقده ما وصفه بالتنازل عن لبنان عن حقه في ملاحقة الاحتلال أمام المحاكمة، في وقت تواصل فيه، بحسب تعبيره، عمليات القتل والتدمير واستهداف مؤسسات المؤسسات والبلدات اللبنانية.

وأعلن إلى اتساع حظر الاعتراض على الإطار، معتبراً أن قوى وشخصيات سياسية لم تكن محسوبة على خط المقاومة بات ترفضه لما ضغطته من تاثر على السيطرة وتقرر.

بما في ذلك، لا تزال الحاج حسن بالدعم الذي قدمته طهران إلى لبنان وقوى، بالتأكيد، أن إيران تؤكد لبنان في الصلبة تفاهماتها مع الولايات المتحدة، ولا سيما لجهة وقف إطلاق النار والانسحاب الكامل.

قال رئيس حزب “الراية الوطنية” علي حجازي إن إيران ضحرت بمصالحها من أجل لبنان، معتبراً أنها توقفت إلى جانب في مواجهة إسرائيل منذ التحرير عام 2000 وحرب عام 2006 وصولاً إلى ما بعد.

وجاء في رفضه الموافقة على الإطار، واصفًا إياه بـ”اتفاق الذل والعار”، واعتبرها شريكًا شخصيًا وسياسيًا ودستوريًا وشعبيًا.

وتؤمن بأن سلاح المقاومة سيبقى محميًا، قائلًا إن الهدف من الوصول هو تماما كما هو الحال لإسرائيل، بالتأكيد أن ما عجزت إسرائيل عن تحقيق النجاح بالقوة لن تحصل عليه عبر التوافقيات أو الضمانات.

كما احضر حجازي ما وصفه بإقصاء القوى الرافضة للاتفاق عن اللقاءات الرسمية، مطالبًا رئيس الجمهورية بمنح الجبهة الوطنية موعدًا لاجتماعها ومناقشة الاقتراح.

من أجل ذلك، اعتبر رئيس “المركز الوطني في الشمال” كمال الخير أن يوافق على الإطار لن يمر بتوصيات بشكل قانوني أو قانوني أو شعبيًا، رسميًا إلى الاحتكام إلى استفتاء خصوصي خصوصي مع إسرائيل.

وتسببت مواقف مختلفة لكل من أمين سر “لقاء مستقلون من أجل لبنان” رافي ماديان بـ “التيار العربي” شاكر البرجاوي، شددا على دعم الخيار ورفض الاختيار المباشر والاتفاق الإطار.