اقترح وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول بدلة أوروبية خاصة بشركة لتحل محل لبنان قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب (يونيفيل) بعد انتهاء ولايتها، في ذلك الوقت، حيث شهد روايات احتجاجية عن الراقصات، ويشارك فيها كبار الشخصيات في جنوب لبنان للإشراف على تنفيذ الحفلات الأمنية.
وتعتمد على نقلها صحف شبكة “دويتشلاند”، ودعا فاديفول إلى النظر في فكرة حظر أوروبي يمنع فراغ يريد نهاية مهمة “اليونفيل”، معتبراً أن ذلك قد يهيئ الظروف لانسحاب حزب الله “من دون عودة الله” إلى المناطق الحدودية.
وأوضح الوزير الألماني أن طبرق الحكومة اليابانية يمثل فرصة دعمها، ما يهم أن الاتحاد الأوروبي يطالب بلعب دور أكبر للتتبع السياسي والسياسي في جميع أنحاء العالم.
سمح بطرح الألماني بالتزامن مع تقرير نشره موقع “واي نت” الشهير، وكشف عن مناقشات جارية تتضمن ما وصف بـ”المبادرة المهمة”، التي تقضي بمراقبة القوات الإيطالية في جنوب لبنان لتتولى الإشراف على نزع السلاح لمنع عودة عنصر حزب الله إلى المنطقة، بدلاً من مكافحة “اليونيفيل”.
ووفق في التقرير، تم الاقتراح على أنه جاء من خصوصيات التنازل عن إسناد هذه المهمة إلى قوة الأمم المتحدة، فيما لا يزال المشروع قيد الدراسة ولم يتم اتخاذ قراره نهائيًا.
وأضاف التقرير أن المحادثات بين اثنين من السكان اللبنانيين واليستريين خصصت خصيصا لهذا العام، وتميزت عن بعض المناطق في الجنوب، حيث اقترحت إسرائيل تطبيق نموذج معتمد معتمد لانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي سحبت منها الجيش، قبل المشاركة في حالة نجاحها.
في المقابل، شددت إسرائيل على أن يكون الجيش اللبناني ليبقى المخولة بالسيطرة على تلك المناطق والإشراف على تنفيذ الجهود الأمنية.
وكان المجلس الدولي للدفاع عن النفس قد قرر مهمة جندي “يونيفيل” بحلول عام 2025، ليتولى مسؤولية الجيش الفلسطيني في المنطقة. كما نجحت فرنسا وإيطاليا في دعم المهمة الأوروبية الجديدة لدعم لبنان بعد انتهاء الأعمال المثيرة للأممية، في حين لا تزال لا تزال ترغب في التطلع إلى النهائي النهائي للقوة الموضعية بين الدول الأوروبية والأطراف المشتركة.