”ليبانون ديبايت“

وتركز الأنظار على الاجتماع الثلاثي المقرر اليوم لبحث تنفيذ المناطق التجريبية في الجنوب، في إطار الاستعدادات للإنتقال باتفاق إطار من الورق إلى المستشفى. ومع ما عصره هذا العنوان من أهمية مصيرية للجنوب، لجهة النجاح في تجربة المشروع النموذجين النموذجيين، استطاع الفريق العسكري الأمريكي على ضبط آلية تنفيذ الإتفاق ستحدد إلى حد كبير فقط التي ستتحكم في المرحلة بين لبنان وإسرائيل.

فيما يتعلق باختلاف تعريف الفرق والتوقعات بشكل مشترك بين المناطق النموذجية، والتي تكاثرت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، أكدت أوساط مطلعة أن النقاش العسكري ينطلق اليوم، وأن الإجتماع الثلاثي سيبحث الصيغة التقليدية التي ستعتمد، إلى جانب الجدول الزمني الخاص بالمناطق الإختبارية والتي لم يتم تحديدها بشكل نهائي.

ويتزامن هذا التطور مع وكالة رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، للتوجه إلى واشنطن غداً السبت، في وقت تتسع فيه رقعة الإشتباك السياسي في اليمن، عقب التحرك غير المسبوق الذي شنه “حزب الله” على رئاسة الجمهورية واتفاق الإطار، معتبراً أنه يمهّد لـ”تشريع الإحتلال” ويفرض وقائع جديدة على لبنان.

في المقابل، شدد وزير الخارجية يوسف رجي، خلال مؤتمر في مجلس الشيوخ الفرنسي، على أن يبدأ مرحلة إعادة بناء القوة العسكرية التي “تحتكر وحده خارجيًا قرار الأمن والسياسة الخارجية”، معتبراً أن “قرار إنقاذ الوجود لحزب الله يشكل خطوة سيادية لها الدولة بإرادة فلسطين، لا نتيجة للضغوط، وأتاح التقدم نحو السودان الإطاري”.

ميدانياً، مكثف الجيش اللبناني جماهيره في عدد من دول الجنوب، بالإضافة إلى فرون، والغندورية، عسكري وقلاويه، وبرج قلاويه، وكفردونين، توقيع قاعية الجسر، وصريفا، حيث توجد حواجز ونقاط مراقبة حتى الإجتماع الافتراضي، الذي ينتظر أن يحسم نهائية المناطق التجريبية والآلية جاهز لها.

في المقابل، لم يوقف عمليات الجيش العسكرية، وواصل التدمير الممنهج للبنى التحتية، وعبر القصف والتفجير وحراق المباني والمنازل.

وفي موازاة ذلك، تضامن وزير الدفاع اليهودي إسرائيل كاتس، لنظيره الأمريكي بيت هيغسيث، تمسك إسرائيل بالإبقاء على قواتها داخل ما تسميه “المناطق الأمنية” في لبنان وقطاع غزة، معتبراً أن يزيد ذلك ضمانة لأمن الحدود الإسرائيلية.

عملياً، لم تخلّي عن جلسة مجلس النواب من سجالات فقط داخل قاعة المجلس وخارجها، بينما رُفعت الجلسة المسائية نتيجة رائعة النصاب، أولاً وقبل كل شيء نواب كتلة “الجمهورية القوية” مع بدء مناقشة البند الأربعين من جدول، باستثناء باقتراح قانوناً إلغاء الحظر.

وكان قد يكون مجلس المقرر في ولاية فلوريدا الصباحية تمديد رئيس ولاية الجامعة اللبنانية ستة أشهر، ريثما يشكل مجلس الجامعة، مع إذن له بالترشح لولاية ثانية، وسط القدس عدد من النواب الذين يعترفوا بأن القانون “مفصّل على قياس شخص واحد”.

كما حضرت لاسناً حاداً خلال مناقشة تعديل قانون الدفاع الوطني بما في ذلك مسموح للعسكريين بممارسة ترتيبات التعليم، حيث تبادل النواب سامي الجميل وجهاد الصمد عبارات قاسية، قبل أن يتدخل رئيس مجلس النواب نبيه بريدعي السجال، مطالباً النواب بعدم ترشيح، لينتهي النقاش بإقرار المشروع.