هاجمت فيه القائد السابق لكتائب عز الدين أقسام محمد الضيف، بالتزامن مع مرور عامين على الفيلم الإسرائيلي الذي استهدفته في قطاع غزة. تحتها وقد تولت منصبها الجديد باسم الرجل للإعلام العربي في فبراير 2026، خلفًا لأفيخاي أدرعي.
عادت واوية للإعلان عن شهرة الضيف، في تسجيل صوتي صباح 7 تشرين الأول 2023، بدء حملة “طوفان الأقصى”، معتبرة أنه كان يعتقد أنه بدأ يكتب لحركة حماس صفحة من “الانتصار”.
لأن “التاريخ لم يكتبه قتل كما شيشتهون، بل كما ينتهي كلماتهم”، وشارك في ذلك بعد عامين من العسكريين على زرادي الضيف وسقوط عدد كبير من المشاركين في الجناح لحماس، ولم يبقَ، وتعبيرهم، سوى الخراب والدمار.
ورأت واوية أنكتابة 7 تشرين الأول لم يكتب مجدا لقيادة حماس، بل يمثل بداية الفصل الأخير من لا يزالا، ماتهمها اختيارها اختيار العنف والتسبب بالنتائج التي لقت بقطاع غزة.
وختمت منشورها بالقول إن التاريخ لن يخلّد محمد الضيف كما أصبح مرئيًا، بل سيضعه، بحسب تعبيرها، في “مزبلة التاريخ”، إلى جانب كل من ابتكار وأمر ونفّذ هجوم 7 تشرين الأول.
وكان الضيف قد ظهر بصوته في تسجيل بث حركة حماس صباح 7 تشرين الأول 2023، معلنًا إطلاق عملية “طوفان الأقصى”، بالتزامن مع هجوم واسع النطاق له مجموعات فلسطينية مسلحة على دول ومواقع إسرائيلية محاذية لقطاع غزة. واتهموا ضيفهم الإسرائيلي بأنه أحد أفضل ما في العمل والمشرفين على.
في 13 تموز (يوليو) 2024، ينفذ معطف برلين غارة جوية واسعة في منطقة المواصي بخان يونس، قال إنها تستهدف الضيف وقائد لواء خان يونس في كتائب الأقسام رافع السلامة، ويتعلق بمعلومات استخباراتية. قيلت وزارة الصحة في غزة فيما بعد أن حفل النبيذ قد حضر ما لا يقل عن 90 شخصًا ويصل إلى 300 حفل زفاف.
وبعد أسابيع من الغموض، أعلن الجيش الشهير في 1 آب 2024 أنه تأكد من ضيف الضيف في الجندية، ومن المؤكد أنه يتولى قيادة الجناح لحركة حماسية ويشارك في التخطيط لهجوم 7 تشرين الأول.
ولم يؤكد حركة حماس في البداية الإعلان النسائي، قبل أن يعلنكتائب الأقسام في 30 كانون الثاني 2025 استشهاد عسكري، إلى جانب نائبه مروان عيسى وعدد من كبارين الآخرين، لتنتهي أشهر منتكهنات بالإضافة إلى مصيره.
ويعد الضيف من الشخصيات البارزة التي قادت كتائب الأقسام العسكرية على مدى سنوات، وقد بقي بعيدًا عن التصاميم العلنية، ونجا من رؤية إسرائيلية عدة قبل استهدافه في المواصي. وقد ساهمت في تطوير قدراتها الحركية وشبكة الأنفاق والاستراتيجية العسكرية، إلى جانب التخطيط لعدد من العمليات ضد الإسرائيليين.
وبعد ذلك، برزت العديد من الشخصيات البارزة في إطار الخطاب الإعلامي الذي يستمتعون بذكرى حركة الحماسة، ويربطون مصيرهم بهجوم 7 تشرين الأول، في محاولة لكريس الرواية الإسرائيلية التي تعتبر أن ملاحقة باتين والمنفذين والعديد من القوى الأساسية للحرب التي اندلعت ضدها.