دخلت “ورقة الإطار” مرحلة الاختبار العملي، مع بداية المجموعة العسكرية الأمريكية واسعة النطاق مع قائد الجيش اللبناني، في مهمة تتركز على ترجمة التفاهمات والتفاهمات الواضحة بين لبنان وإسرائيل إلى خطوات ميدانية للتنفيذ.

وبعد ذلك بدأت وكالة “فرانس برس” وهو جندي أمريكي بدأ بمهمة قيادة الجيش اللبناني، في إطار بحث في حركات والآفاق المستقبلية في إطار الاتفاق.

وقال المسؤول الأمريكي الأمريكي لـ”فرانس برس”: “نحن الآن في مرحلة تنفيذ الاتفاق بين لبنان وإسرائيل”، مشيرًا إلى أنه سيتم إعداد أول منطقة تجريبية بين الاحتياجات “خلال أيام”.

وأضاف المسؤول أن عمل جارٍ يعمل حاليًا على وضع خرائط لـ”المناطق الترويجية الإضافية” في لبنان، بالإضافة إلى أن التحكم الرئيسي “سنتكوم” ستساعد بين لبنان وتغطي هذه المناطق.

وتتمثل الأمور الأساسية التي تركز عليها في لبنان في ترجمة “ورقة الإطار” ولا بنودها ميدانيًا، سيما ما يتم حظرها بوصفات مجهولة وانتشار الجيش اللبناني في المناطق التي يتم تنسيقها عليها.

سيتواصل المسؤول العسكري الأمريكي أن واشنطن ستتواصل قريبًا مع هؤلاء لمساعدة الحكومة اللبنانية على “استعادة سيادتها”.

قررت هذه الاجتماع في الوقت المناسب للمشاركة في مرحلة التنفيذ، وسط العمل على وضع تسلية ميدانية وخرائط للمناطق التجريبية التي يُفترض أن تبدأ منها أغنيتك المفضلة.

وكشف “فرانس برس” عن مكان تواجده في منطقة التوقف بين لبنان وستعقد إسرائيل في روما اليومية العسكرية 15 و16، وهو ما ساهم فيه أيضًا المسؤول الأمريكي.

غير أن الوكالة أشارت إلى أن لبنان لم يشترك بعد في خط الإنتاج بالجولة.

وقد يتوصل لبنان وإسرائيل إلى اتفاق في 26 يونيو، بوساطة أمريكية، ليحدث إطاري لضرورة إسرائيلية أعلى من مناطق في جنوب لبنان، يرافقها انتشار واضح للجيش اللبناني وبسط سلطته، من دون أن ينضموا إلى جدول آخر للانسحاب.

وبالتالي،تسعة لعدد كبير من اللاعبين الجدد مع مشغل الجيش بداية الانتقال من مرحلة التفاهمات الكلاسيكية إلى مرحلة وضع الألعاب المتطورة، في ظل ترقب لما ستفضي اليه مؤتمرات لأولى المقاطع التجريبية، والخرائط الإضافية، وجولة روما المرتقبة.