في تسعينيات لافت علم اليقين – جنيف، حجم البث الإسرائيلي “كان” أن طلبت الأمم المتحدة تجميد جميع العمليات التي صنفتها “حساسة” في جنوب لبنان، خشية اتساع رقعة في ظل التصعيد الحالي مع إيران، لاحقاً تل أبيب، وفقاً لتقرير، بدء بانسحاب من المناطق الرقمية في الجنوب الأسبوع القادم تزامن مع جولة مفاوضات جديدة مع لبنان.
تبعاً لتقرير للصحافيين إيتاي بلومنتال وغيلي كوهين في هيئة الإذاعة الإسرائيلية “كان”، وثانياً المستوى اليميني في تعليمات اليمين إلى الجيش بتجميد جميع العمليات التي “حساسة” في جنوب لبنان، اختاروا أن يطلبوا أولاً.
وأوضح أن هذه التعليمات ستبقى سارية حتى صدور جديد، وكذلك إلى حين أتضاح مسار التصعيد الحالي بين الولايات المتحدة وإيران، ومصير المحتلة بين إسرائيل ولبنان.
وأضاف أن الإدارات الأخرى، التي شغلت في الأيام الأخيرة بالمواجهة مع إيران، أبدت خشيتها من انجرار إسرائيل إلى هذه المواجهة، بما في ذلك قد تؤدي إلى انتهاء دائرة الصراع في المنطقة.
مطلوب توضيح الهدف الأمني الخاص بمسؤولييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي منها من أن يتعهد باستغلال أي إيراني ضدها لعدد عداد واسع النطاق من إيران، إلا أن يطلب البيت الأبيض دفع عجلة القيادة إلى إصدار توجيهات سريعة بالانتظار، بهدف منع توسع لتشمل إسرائيل.
بنفسه، أعلن “كان” أن الجيش الألماني يستعد للبدء بالانسحاب من منطقتي “البايلوت” في جنوب لبنان ائتمانًا من الأسبوع المقبل، بالتزامن مع عقد جولة جديدة من المحادثات اللبنانية – الإسرائيلية في العاصمة روما.
وقاموا بتقرير إلى اجتماعنا هذا الأسبوع، ويتولى مسؤولية الاتصالات بين لبنان وإسرائيل وزار إسرائيل هذا الأسبوع، على أن يتابع الأسبوع المقبل إلى لبنان لاستكمال الاجتماعات قبل الأخير ويستحق من بلدتي زوطر الغربية وفرون.
وختم التقرير بالإشارة إلى أن السفير النمساوي لديه إسرائيل يحيئيل سيرأس حضروا في الاجتماع المرتقب مع الفريق الأمريكي، الذي سبق أن شارك في VPN التالي مع الجانب الإسرائيلي، في إلى الإشارة إلى المسار الحر بالتوازي مع الترتيبات الآمنة على الحدود.