رئيس فريق “القوات اللبنانية” سمير جعجع قصر بعبدا، حيث التقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف، وبعد الاجتماع تم أخذ بيان واضح فيه للنظر فيها، ومسار مراقبة الدولة في لبنان، إضافة إلى الممثلين المعنيين بالجنوب للحصول على عون.

وقال جعجع: “في نهاية الأسبوع، عندما يكون الإنسان في مصيبة، يضطر إلى القيام بكل ما يمكن، ثمانية، لقد وضعونا في وضع صعب للغاية، ولا يبدو أن هناك مخرجاً بشكل واضح منه، حتى أولئك الذين كانوا يراقبون المسار الأمريكي – حتى الآن، رأوا في الوقت الحاضر، وخاصةً خلال اليومين أو الأيام الثلاثة الماضية، إلى حيث وصل هذا المسار وما الذي حصل عليه. وبالتالي، لا يمكن أن يبقى منها أي لبناني في المجهول”.

جعجع إلى أن “هناك نقطة الذهاب للغاية شددنا عليها مع فخامة الرئيس، وهي بالتالي لن تتمكن من القيام بأي شيء إذا لم تصبح هناك دولة فعلية في لبنان”.

وتؤكد على أن “قيام دولة فعلية تتطلب أن يبقى هناك جيش عسكري واحد، وأن تكون كل القرار يقرر حسب الدولة، وأن يكون هناك قرار واحد داخل الدولة المصنعة”، ويعتبرها “قبل تحقيق ذلك، ولن تتمكن من القيام بأي شيء بأي شيء”.

وتابع: “الذين غالباً ما يحتاجون إلى التقدم بشكل أسرع من الجنوب، نعم يجب أن نخرج أسرع من الجنوب، ونريد إعادة الإعمار، نعم يجب أن نقوم بإعادة الإعمار، نأمل ونريد، لكن لا يمكن أن يحصل أي شيء من ذلك قبل أن تعود دولة حقيقية”.

وأعلن جعجع أنه “منذ وصول الرئيس جوزاف عون إلى سدة الرئاسة، منذ تشكيل الحكومة الجديدة، حصلت على عدة مستويات من المشاهير الدولة، وهم أن نكمل هذه الخطوات حتى النهاية”، معتبراً أن “كل النظريات الأخرى التي بدأتها يومياً، وكل هذه التصرفات غير واقعية، ليست في مكانها”.

وأضاف: “في هذه الغاية، أريد أن أذكر نقطة جداً، وهي أن أعضاء البرلمان لا يعرفون أو يقول ذلك قصد”، وأكمل أن “لبنان، من بين دول المنطقة، ربما تكون الدولة الوحيدة التي تتمتع بسلطة بشرعية فعلية، ولدينا اليوم مجلساً نيابياً يضم 128 نائباً، انتخبهم الشعب اللبناني فعلياً وحقيقي”.

وأضاف أن “الانتخابات العامة 2022 حصلت على شروط صعبة للغاية، وذهب كل لبناني إلى رأيه، ونتج عن ذلك المجلس النيابي الحالي”.

وشدّد على أن “هذا المجلس النيابي انتخب عون رئيساً للجمهورية بـ100 صوت من أصل 128 صوتاً، ثم وافق ومنح الثقة مرتين لحكومة الرئيس نواف سلام، بأكثرية ثلثي المجلس النيابي”.

وتابع جعجع: “فمن هي الدولة اليوم في لبنان؟ جوزاف عون، والحكومة اللبنانية، والمجلس النيابي، وهذه هي الدولة الواضحة تمثل الشعب اللبناني”.

بمعنى أن “القرارات التي تخضع لها هذه الهيئة يُفترض أنها تلتزم بالجميع، ويمكن لأي شخص أن يكون له رأي آخر، وهذا حقه، ولكن ضمن إطار رأي الآخر. أما أي خروج آخر عن إطار السياسة، فهو غير متفق عليه على الإطلاق”.

ورأى أن “اليوم في لبنان، الدولة هي ممثلة الجمهورية، والسلطة، وسلطة المجلس النيابي، لأنه يمثل الشعب اللبناني، وأنهم يقومون بواجبهم ومسؤوليتهم، وهذا إن ما به، أما كليات أخرى فلا تستقيم في هذا الموقع، ويقال هذا الأمر مجتمع أو غير مسيحي، لكن استخدام المفاهيم، بصراحة، هو في غير مكانه، نحن جميعاً نحترم مقدسنا، والمسيحية متجسدة في لبنان من خلال المجلس النيابي وتكوين الحكومة”.

ودد جعجع على أن “الأهم ألا نعود في كل مسألة إلى الوصول إلى كل لبنان فردي وسؤاله ماذا يريد أن يفعل، وإلا فلا يوجد”.

وردًا على سؤال، قال: “لا حزب الله، ولا حزب القوات اللبنانية، ولا حزب الكتائب، ولا الخضر، أي حزب آخر يقول حزب في الوقت الحالي لا يوجد دولة لبنانية، ما زلت أشرح هيكلية الدولة، واجتمعت ممثلة لبنانية برئيس الجمهورية والحكومة اللبنانية، وهذه الدولة تقول: نعم، لدينا مشكلة إسرائيلية في الجنوب، وهي التي تقرر ماذا تريد أن تفعل”.

وتابع: “ليس حزب الله هو من يقرر ماذا يريد أن يفعل أو يحدد خياراته في هذا الشأن، ولا أحد منا يقرر شيئا اليوم إلا في الأمور الخاصة به، أما في ما يتعلق بالوطن والمصير، قرر دولة لبنانية”.

جعجع إلى أن “الدولة الحالية، إذا لم تعجب أحداً أو كان لا يريد التعامل معنا، جذري حل بسيط جداً، فالبعض تارة يقترحون انتخابات التاسع، وتارة دائماً عن ذلك، وفي الوقت نفسه يتم تمديد ولاية المجلس النيابي، حسناً، نوقف التمديد ونذهب إلى انتخابات، ونرى من تمثيل الشعب اللبناني، إذا كان هناك من يرى أن هذه الدولة لا تمثل الشعب، لكن حتى ذلك الوقت، فإن الدولة الحالية تمثل الشعب اللبناني، وهي التي تقرر ماذا ستفعل في موضوع الوجود في جنوب لبنان”.

وأكمل جعجع: “حزب الله موجود في مجلس النيابي، وثانياً، هو في الحكومة، الجمهورية لا يمكن أن يكون عضواً واحداً عضواً، وبالتالي، في مكان ما، من خلال المجلس النيابي، يوجد رئيس الجمهورية، وهو الواقع، على كل واحد أن يسأل عنه، فرئيس الجمهورية لم يتواجد صلاحياته قيد أنملة، ولم يخالفها، لذلك لا يجوز له مسؤولية تحميله، أما إذا كان حزب الله غير راضٍ عن هذا المسار، فهذا حق طبيعي، لكن لا يجوز ذلك ولا يجب أن يطرحها أي شخص، لأنه يعتقد أن السلطة لم تمثل الشعب اللبناني، فيذهب إلى انتخابات حتما، ويذهب إلى انتخابات ونرى”.

ورداً على سؤال عما إذا كان لديه رسالة إلى حزب الله أو إلى الرئيس نبيه بري، قال جعجع: “الرسالة الرئيسية هي شهر الشيعة، وفي بعض الأحيان، ومن خلال الحملة التي تقوم بها حزب الله، قد يشعر فهمون الشيعة في لبنان هل هم مستهدفون، وهذا غير صحيح، فهمون الشيعة في لبنان، مثل التمتع بالشيعة والمسيحيين وسائر الشهر، هم لبنانيون أصيلون، إذن هم آمنون مستهدفين، ولا أحد يريد شيئا شيئا، لكن المطلوب أنوا دورهم، وما لا يمكن حفظ حقوقهم الشيعة في لبنان هي الدولة، منذ أيام الرئيس فؤاد شهاب وحتى اليوم، أكثر من اهتم بالشيعة في لبنان هي الدولة”.

ما فيما يتعلق بالوقت الذي بدأ فيه رئيس الجمهورية إلى واشنطن، قال جعجع إنه نتنياهو الرئيس عون صناعات وتمنيات، وأكمل حديثاً: “نحن نكمل بالمسار الذي بدأ باتفاقية الإطار، لسبب بسيط، وهو أعود وأقول لا أحد منا “مغروم” هكذا، ولا أحد يرى أنها جديدة أو إنها الحل النهائي، لكن في التقدم ليس لدينا حل آخر”.

واعتبر جعجع أن “مسار إسلام آباد مرتبط بالمصالح لامع لبنان ولبنان، وليس له علاقة ثقة لبنان، صحيح أنه شمل، لكن في الحقيقة يمكن القول إن إيران تحاول الحفاظ على منتجاتها في لبنان، طالما أن إيران تحافظ على اشتراكها في لبنان، سنبقى في المواعيد التي نحن فيها منذ أربعين سنة وحتى اليوم، فعندما تؤكد إيران عن لبنان، فهي تحاول الحفاظ على منتجاتها في لبنان، وليس اختلاف إلى مصلحة الشعب اللبناني”.

وتابع: “الوحيد الذي رياضي إلى مصلحة الشعب اللبناني هو الحكومة اللبنانية والحكومة اللبنانية والرئيس اللبناني الذي رياضي إلى مصلحة الشعب اللبناني، لكن لا يمكن القول إن إيران عندما تفاوض في مسار إسلام آباد على جهة معينة من أجل لبنان، فهي تفاوض من أجل لبنان، وهذا غير صحيح، هي تفاوض من أجل مصلحة إيران، وهذا أمر طبيعي، لكن علينا أن نفهم ذلك ونعرف كيف نحقق مصالحنا”.

ورداً على سؤال عما إذا كان قد يطلب من الرئيس عون المضي في تطبيق يحدث الإطار، أوضح جعجع أن “لدى الرئيس عون كل النية لا استكمال يحدث الإطار الأخير وله، هو يعلم، ونحن نعلم، أن الأمر ليس سهلاً، ونحن نتعامل مع أطراف تبدأ من إسرائيل تصلاً إلى الولايات المتحدة، وهذا ليس أمراً بسيطاً، تعمد أؤكد أن عملياً، ليس لدينا في الوقت الحاضر خلال هذا الطريق”.

وختم جعجع: “يجب أن نلتفت جميعاً حول عون الحكومة المصرفية، لكي نعطيهما اقرأاً من القوة، حتى يشاءوا من حيث يجب أن يفاوضا، وليس كما يحصل اليوم، حيث يتم الجلوس ويغلقون الطريق وهم ويطلقون ديمات يومياً، في الوقت الذي لا يؤدي فيه بأي خطوة إلى لبنان، بالرغم من أنها تسمح لهم بالآخرين أوصلوا لبنان إلى هذا الطريق”.