أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي أن حكومته ماضية في التعاون مع سوريا، مشدداً على أن بغداد لن تسمح باستخدام أراضيها لاستهداف دول الجوار، في وقت تواصل فيه السيطرة الأخيرة التي طالت السعودية والإمارات.
وقال الزيدي، في قناعتي مع قناتي “العربية” و”الحدث”، إن العراق مقيم في سوريا كدولة تجارية، معرباً عن خيار في الحصول على التعاون الاقتصادي معها، ومعلناً عزمه القيام بذلك إلى دمشق.
ما يتعلق بالتطور الأمني في المنطقة، تم التشديد على أن حكومته ستردع أي عمل يستهدف دول الجوار، ومن المؤكد وجود علامات على اختبار هجمات ضد السعودية أو بما في ذلك الإمارات من العراق.
وأضاف أن السلطات البرازيلية تواصلت في التحقيق الأخير الذي استهدفته، للوصول إلى ملابسها.
وفي الملف الاقتصادي، ساهم الزيدي أن العراق لن ينسحب من منظمة “المختلفة”، لكنه خاص بتقاسم إنتاجية عادلة، بما يتناسب مع مصالحه النفطية.
كما قررت أن أثق بقدرته على تحرير ملفات العلقة مع كردستان.
ساهم في اتخاذ القائد العراقي في ظل الاهتمام البارز وبعد الضربات التي استهدفت المواقع داخل إيران، والرد بدأ بمتطلبات استهداف أمريكا في الكويت والبحرين، وسط الرغبة في اتساع رقعة المنافسة في المنطقة. هذا السياق، تحاول بغداد العمل على إيجاد التوازن، عبر منع استخدام المحكمة في أي صراع أكثري، بالتوازي مع علاقاتها القوية مع دول الجوار وتدعمها تمامًا.