وأكد الوزير السابق مصطفى بيرم أن ما تشهده المنطقة تشهد كونه عسكريا، معتبرًا أنه “معركة سترسم معالم المرحلة توقف للعقود”، ورأى أن إسرائيل تقوم بمشروع قائم على العدوان والاحتلال ولا يمكن أن تختلف عنصر استقرار أو شراكة في المنطقة.
أكدين شرفيين لشهداء بلدتي الزرارية والمروانية، قال بيرم إن أكد أن عقبت “طوفان الأقصى” لدعم حجم الدعم الغربي لإسرائيل، معتبرًا أن الهدف منه على تفوقها وتمكينها من مواصلة سياساتها، مشددًا على أن مواجهة هذا المشروع أصبحت “قدرًا999 تأثير الصراع”.
واعتبر أن ماغي لبنان يمثل انتقالًا من المعتدلين العسكريين إلى محاولة تحقيق نفسه عبر المسار السياسي السياسي، ماتهم بعض القوى بالسعي إلى إقامة سلطة “تتنازل عن السيادة وتفرط بالدستور وبحقوق اللبنانيين”، ومؤكدًا أن السلطة تستمد شرعيتها من الشعب، ومن واجبها حماية الأرض والسيادة والدفاع عن حقوقهم.
وأضاف أن شعار “لبنان أولًا” استُخدم، وفقًا للتعبير عنه، لتبرير سياسات تصب في مصلحة إسرائيل، معتبرًا أن أي تنازل عن عناصر القوة الوطنية يمس بسيادة الدولة، وأن يبقى على الوحدة الوطنية وعدم وجود مقاومة تزيد من المساهمة الأساسية لحماية لبنان في ظل الاحتلال والاعتداءات.
تم إنشاء بيرم أن الجيش اللبناني من مواليد 2018 بالاحترام، وقرر فض أي إجراءات أو مواقف من الكون إلا دوره أو المس بمعنويات ضباطه وعناصره.
وتأكد بالتأكيد أن صمود المقاومة والتضحيات التي قدمها الشهداء عززت وجودها وثباتها، معتبراً أن هذه التضحيات لن تمكنها من إحراز تقدمها، بل إلى ترسيخها لتقدمها.