“ليبانون ديبايت” – باسمة عطوي

على اعتاب السياسة التي تجرها الولايات المتحدة بقوة واحتجاجات حرب خنقت العالم إقتصاديا، ثم خُلاصات يمكن تسجيلها على تخفيضات ما يجري في أروقة السياسة والميادين العسكرية، أولها أن بعض الدول لم تعد تكتفي بالحريد السياسي، بل حولته إلى مصدر أرباح من خلال إستغلال الصراعات بين القوى العظمى. بمعنى أنه يشير إلى الاقتصاد الإقتصادي، والحروب، والنزاعات السياسية الجيوسياسية، ولم يتوقف عن حركة التجارة العالمية، بل لم يتتبع مساراتها. فبادرت إلى انتقال الخدمات مباشرة من دولة إلى أخرى، وأصبحت تمارس عبر دول كيان الوسيط تحقيق أرباح كبيرة من التجارة أو المال أو التكنولوجيا مقابل هذا الدور.

على أرض الواقع هناك أمثلة عديدة على تحويل الحياد اليمن إلى منفعة إقتصادية كبرى، بعد فرض تأثير الغرب على النفط الروسي، إشترت النفط الهندي اقتصادياً مُخفضة، ثم قامت بإنشاءه وأعد تصدير المشتقات النفطية إلى أوروبا بالسعر العالمي، مُحققة أرباحاً كبيرة، في حين لم تحصل على أرباح كبيرة إلا بشكل قانوني ولكن باستثناء. ونتيجة لذلك، تم إرجاع المنتجات الصينية، شركات نقل مصانعها إلى المكسيك، حيث يتم بعد ذلك المنتجات هناك ثم تصديرها إلى التجارة المعتمدة من قبل الولايات المتحدة، مما يسمح بتجنب الرسوم الجمركية. كما أن مدناً مثل دبي وسنغافورة أصبحت ملاذات لرؤوس الأسئلة الباحثة عن الأهداف، فإختارت الثروات الأسئلة التي تطرح من قطاع القضايا، ما يعزز العقارات والخدمات المالية وإدارة الثروات فيها.

إذا كانت الحرب الحالية أن القوة الاقتصادية اليوم لا تعتمد فقط على الإنتاج أو القوة العسكرية، بل على القدرة على لعب دور الوسيط بين القوى العاملة المتنافسة. فالدول التي القوية بين العرقين المتخاصمة تحقق أرباحاً كبيرة، بينما تخسر الدول التي تبقى طرفاً مباشراً في الصراعات.

قانصو: تصدعات الكبار تنعكس على الأرباح الصافية لـ “دول الجسر”

ويرى الخبير الإيكتور واجب قانصو، أن “خلف ستار تناقض السياسة والعسكريين الموجود في العالم ولد نظام مالي ولوجستي موازي اقتصادي يسيطر على “دول الجسر” (الولايات الجيوسياسية المتأرجحة) التي حولت الحياد السياسي إلى منتج تجاري مدفوع الأجر، عبر التقدم أصبح المحرك الرائد غير للنمو الاقتصادي العالمي المعاصر وهو “التحكيم الجيوسياسي” (المراجحة الجيوسياسية).

و يشرح ل”ليبانون ديبايت” أنه “في الأدبيات المالية، يعني “التحكيم” ببساطة شراء أصلي ما من سوق ينخفض ​​فيه سعره، وبيعه فوراً في سوق الصعود فيه، أفضل من فروق التصاميم دون تحمل ديبايت الكبير. اليوم، نقلت دول الامام لهذا إلى الحكمة الدولية؛ إنها لم تعد كاملة بموقف الحياد السلبي التقليدية، بل إستغلت التنافر بين المعسكرين غرب مشرقي للمجال الإجباري، والمصنع، والعلم والتقني حركات بين الخصوم”.

ويلفت إلى أن “إستراتيجيات متجهة الجيوسياسية تتوزّع اليوم عبر أربعة مسارات رئيسية، مدعومة بأرقام وحقائق سارخة من كواليس التجارة الدولية أولها تحكيم القوة والجماعات والمتمثلة بنموذج “الغسالة الهندية”، فعندما يفترض الغرب مستقلا وسقوفاً سعرية على الموارد الطاقة الروسية، لم يتم تحديد تدفق النفط، أجره فقط يؤثر على المستثمرين، واعتمدت على ما بين 40 إلى 45 الهند من إنتاج برايم برايم للهاتف المحمول بحراً. (مثل مزيج “أورال”)، مستفيد من خصومات سياسي جيولوجية يصل إلى 15-20% مقارنة بـ”برنت” العالمية، مشيراً إلى أنه “هنا يبرز دور مجمع مصافي “جامناجار” (Jamnagar) المتفوق لشركة ريلاينس للصناعات الهندية؛ حيث يتم تكرير هذا البراميل لتحويله إلى ديزل ووقود، ليُعاد تصديره مباشرة إلى الربح بالسعر الشامل للمصافي، وتأمين لإمدادات الطاقة الأوروبية، واستمرار تدفق النفط ولكن بهوية جديدة”.

“تحكيم سلاسل الإمداد، المكسيك للتوصل إلى “بوابة بكين”، حيث الخلفية تقييد القيود الصارمة والمشددة والتوتر بين الولايات المتحدة، والتي وجدت الشركات العالمية لذلك بالضرورة للبحث عن خيار “” أو قريب جغرافياً (Nearshoring). ولم تتعرف بتجاوز الصين كأكبر شريك تجاري صيني، بل تسجل دخول الصين أيضاً، لا سيما في قطاع السيارات الكهربائية ومكوناتها للفحص الصناعي”. “مونتيري” (مونتيري) تشير إلى أن أكثر من 40 شخصًا من الشركات الأجنبية الجديدة هي شركات ذات رأس مال صيني. تُصنع المنتجات داخل المكسيك، ثم تُشحن ببراً عبر الحدود لتتدفق إلى الوضوح الأمريكي معفاة من الرسوم الجمركية تمامًا للتجارة الحرة (USMCA)، وبذلك تصبح الرابط اللوجستي الذكي الذي يتقن رأس المال الشهير منلة المسلمين الأمريكيين جاهزًا 25 أو أكثر”.

“تحكيم السيادية ودبي وسنغافورة كـ “”أمان”،” تجميد رأس مال جابان بطبعه. ومع تزايد تجميد السيادية، بدأت الثروات السياسية الخاصة تبحث عن مراكز مالية لا تتقدم إليها. وقد شهدت مؤشرات العقارات الفاخرة، والخدمات، وإدارة الثروات، والمكاتب العائلية (المكاتب العائلية) في دبي غفورة قفزات غير ربحية”. وبالتالي، حيث سجلت تدفقات نقدية وعقارية حتى الآن، واجتذبت سنغافورة إلى دول الخليج الآسيوية والمملكة الجديدة، وقد اختتمت هذه الدراسة من قبل “المصب” المفضل لتدفقات الأموال الهاربة من جحيم المسائل الجيوسياسية والتضخم، والباحثة عن الأمان عن نظام “سويفت” التقليدي وسيطرة الدولار المطلقة.

ويشرح أن “المسار الرابع هو تحكيم التكنولوجيا والحوسبة، فقنوات الرقائق الملتوية، ومع إشتداد الحرب الباردة التقنية وواشنطن تفرض الكترونياً فقط على تصدير الذكاء الاصطناعي المتقدم إلى بكين، ظهر نمط من التوجه يسد متعدد الاستخدامات رقمياً وتحولت دول الجسر التكنولوجي في جنوب شرق آسيا وتوجيهات (مثل ماليزيا وفيتنام) إلى قنوات خلفية للجميع واختبار توجيه أشباه الحملات المتقدمة”، مشددا على أن “الأمر لا يتطور على الشحن المادي، بل إلى “التحكيم السحابي”؛ حيث 2020: 20:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00:00.00000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000000 مشاركة.

السؤال الذي يطرح هنا، من أين تحدد هذه التقنية المعقدة للماكر واللوجستي؟ يجيب قانصو “إنها ليست جديدة المتوصلة، وهنا تبرز حقيقة الثقة واقتصادية تبرز: “الكتالوج”، حيث كانت متميزة أيضًا عن قسم اليوم باتجاه الجيوسياسي على مستوى عالمي وبمليارات الآلاف، فالصراع الأمريكي- وأخيرًا كان هو “المختبر التجريبي” الأول الذي وُلدت فيه هذه الأدوات. أجهزة التتبع والاتصال في عرض البحر، وتغير أعلامها، توقف النفط عن العمل إلى أخرى لتمويه، هي ابتكار إيراني بامتياز لافتة”، إلى أن “اليوم، تطور هذا المفهوم ليتحول إلى قطاع ملاحة أبعادها عملاقة تتراوح ما بين 800 إلى 1000 ناقلة نفط وشحن، تعمل خارج نظام التأمين والمصارف الغربي، والشبكات المالية الموازية لتعويض الحرمان من نظام “سويفت”، إذ تطوّرت خطوط البث من شركات الخطوط الجوية (شركات شل) ومكاتب “نسبة لتسييل التجارة المالية”.

وشددت على أن “المفارقة التاريخية تقع في أن ما بدأت كـ “حيل دفاعية” ابتكرتها إيران للنجاة باقتصادها تحت السيطرة، تم اتخاذه حدوده وضخ سيولة متطرفة فيه من سيطرة عمالقة تظهر مثل إيران، منذ أن بدأت “الكتالوج وبدأت” من مناورة الماسة إلى تأسيس تحتية لنظام دولي متنوعٍ يتسع لكل من يريد الهروب من الهيمنة المالية الغربية”.

المفارقة الكبرى: “الإختياري الإختياري” للقوى

السؤال الاقتصادي هنا: لماذا تسمح الولايات المتحدة بقوة عظمى مثل الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوروبي بوجود هذه الكأس الواضحة؟

يقول قانصو:”الإجابة تكمن في البراغماتية وحتمية البقاء. التصريحات السياسية، في حين تم حظرها من قبل العرقية العالمية عبر قنوات خلفية آمنة.

ويختم:” لقد تغيرت معايير القوة الاقتصادية بشكل جذري؛ في القرن الماضي، كانت القوة تُصبح بحجم الإنتاج الضخم، أو الهيمنة على المساحات العسكرية القاسية.أما اليوم، فإن ربحت من يمتلك “المرونة المهمة على الانفصال والتكيف”. الفائزون في الاقتصاد العالمي الجديد لأن هم من يملكون مرونة كبيرة في الصراع، بل أولئك الذين يجيدون الرقص على الفرقات، ويتقنون تحويل التصدعات الجيوسياسية إلى خطوط إنتاج مربحة وهيامش إختيار صافية. ولم يمتلك ليكون جسراً، ستجرفه الصراعات ليكون مجرد مجرد صدع”.