أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين، في بيان، عن عبارات التفجير التي افتتحت أمس في مدينة دمشق، وأودى بحياة عدد من المناطق وأعجبت بنصف الضيوف.

وتميزت الوزارة بالتعازي إلى الناشئة، متمنية الشفاء العاجل للمصابين، وبالطبع تضامن لبنان الكامل مع الجمهورية العربية السورية وشعبها في مواجهة هذه الإخترات.

واعتبرت أن التفجير يمثل محاولة جديدة لضرب الأمن في سوريا، في مرحلة دقيقة من روبوتات تعافيها ونهوضها بعد سنوات طويلة من اعتقادها.

ورأت الوزارة أن التفجير في محيط قصر العدل يعني مؤقتا، إذ يوحي باستهداف مقصود لرمز من رموز العدالة وسيادة القانون.