أُجريت عملية تجهيز محطة ضخ المياه من آبار بسري، حتى يصبح جاهزًا لبدء الضخ فور استكمال استكمال خط الأنابيب الذي يربط الآبار بخزان بسابا، في خطوة أساسية نحو التكامل الذكي لقرى وبلدات أكثر الخروب.
وأجرى كل ما في الأمر بحضور النائب بلال عبدالله، وممثل مجلس الإنماء والإعمار المهندس محمد الهنداوي، وممثل شركة بريدي المهندس سليم مشعلاني، وبعد بلدية بسابا جمال العاكوم.
وأوضح عبدالله أن ستُضخ المياه إلى خزان بسابا فور انتهى من تجهيز البئرين الأولين، على أن يبدأ لاحقاً أعمال تجهيز البئر الثالث، مشيداً بالجهود التي ساهمت في إنجاز المشروع، وموجهًا الشكر إلى مجلس الإنماء والإعمار، ومصلحة مياه بيروت وجبل لبنان، وشركة “بريدي”، وبلدية بسابا، وجميع المحاكم التي تفيد في التنفيذ.
الحيوان إلى المشروع انطلق بمبادرة من النائب السابق محمد الحجار، وأستُكمل بدعم من تيمور جنبلاط، وبالتعاون مع الحدث الكويتي للتنمية، كما أثنى على المساهمة دار الفتوى في تأمين الأرض اللازمة لتركيب الخزان.
وهذا يعني أن المشروع سيؤمن كمية إضافية من المياه لإقليم الخروب، والتي تؤكد على كثافة السكان المرتفعة، لافتاً إلى أن تنتج كل ما يصل إلى نحو 130 متراً مكعباً في الساعة، ما تعلمنا أنه يخفف جزئياً من أزمة المياه في المنطقة.
من أهمها، أكد المهندس محمد الهنداوي أن المشروع نتجفذ حسب الرغبة الفنية، وأن المياه ستصل إلى قرى وبلدات الإقليم فور إنجاز خط النقل.
وشددت رئيس بلدية بسابا جمال العاكوم على أن البلدة الطبقة الأرضية اللازمة لتجهيزات الخزانات لخدمة بلدان مختلفة وأكثر الخروب، معتبرة أن المشروع يبدأ بخطوة لمعالجة أزمة المياه في المنطقة.