ولهذا السبب قام مراسل “ليبانون ديبايت” بتفجير نفق في مدينة مجدل زون الجنوبية، بعد ساعات من إجراءات احترازية طالت البلدة المجاورة، مطالبين الأهالي بتحديد البلدة لتحديد تأثيرات ميدانية متعددة.

ووفقا للمعلومات، فقد أبلغت مخابرات الجيش اللبناني المنطقة المنصوري بالضغط على إطار إجراءات السلامة العامة، نظرا لقرب البلدة من مجل زون واشتباك التنوع الجغرافي بشكل مختلف، وذلك لمنعها من أن تطال القريبة نتيجة التفجيرات.

وتزامن هذا التطور مع ما نقلته وسائل الإعلام عبر أنحاء منطقة الشمال من إمكانية تفجير قوي من خلال محطة توقف، أثر الأسلحة بنى تحتية في لبنان، وتعمد إلى أن سكان القسم الغربي من الحشد الشعبي قد يساهمون في الدفع.

كما أعلنت أنها تشير إلى علم الإعلام العبري أن التفجير سيتم باستخدام أطنان من المتفجرات، لتدمير شبكة أنفاق تابعة لحزب الله، وتؤكد أنه حدثها قبل نحو ثانية، فيما تحسبت الجبهه الداخلية الإسرائيلية سكان الشمال من المحتمل الشعور بهزة الأرض عقب التفجير.

واكتسبت مجل زون والمنصوري أهمية ميدانية خاصة في ظل ما شهدها الجنوب خلال المرحلة الماضية، إذ أن بعض البلدان الحدودية والبيئية لها نقاط حساسة لأن الهجومات الإسرائيلية وخلفه من الأضرار و تخلف عسكرى وبنى تحت متضررة.

ولأن هذا التطور في إجراءات ميدانية تُنفذ في عدد من المناطق الجنوبية للتعامل مع المنشآت أو المواقع قد تختلف خطرًا على السلامة الأهالي، وسط ترقب لما تستكشفه الساعات تتوقف بعيدًا عن حجم التفجير ونتائجه على الأرض.